<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 31 Jul 2010 09:32:52 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://adabihail.com/inf/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ النادي الأدبي | إبداعات الزوار ]]></title>
    <link>http://www.adabihail.com/inf/articles-action-listarticles-id-50.htm</link>
    <description>فعالية</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - adabihail.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 31 Jul 2010 09:32:52 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 13 Mar 2010 16:02:29 +0300</lastBuildDate>
    <category>إبداعات الزوار</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ عازف البيانو ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>من خلف تلك النافذة تنبعث ألحان عازف البيانو, تقطع على الليل شهوة
الانتصار على العالمين و إخضاعهم لسلطان النوم اللذيذ... 

و يستمر عازف البيانو يعزف ويعزف و يعزف , يترنم باللحن الحزين و يجعل من غرفته حفلة
موسيقية بهية, 

و يخيل إليك أن السماء تبارك ليلته و تمطره أزهارا بيضاء تختلط في بياضها مع بياض الثلج
الناصع, و الذي يجعل من المدينة الصغيرة لؤلؤة تلمع في قلب الظلام وتبارز الليل في
محاسنه, 

لم يكن ثمة أحد يعرف عن عازف البيانو شيء إلا كونه قادم من بلاد بعيدة, ولم تكون له من
هوية يعرف بها بين أهل الحي إلا كونه عازف البيانو فحسب, و لعلها الصفة التي كانت تختزل
كل شيء, و تمكن الخيال من تصوره و تصويره ككائن حي يغمر الحي بقليل من البهجة التي
تنمحي كلما طلع النهار و استيقظت الحركة و اختلط كل شيء بكل شيء, 

كان لعازف البيانو ميعاد مع اللحن الحزين, ولك أن تقول, كانت له ساعة من الليل تتراقص
فيها أنامله مع الموسيقى, يسكب فيها أنفاسه و يحملها رسائل و رسائل, لا يفك شفرتها إلا
هو, و أما بالنسبة إلينا نحن السامعون, فلم نكون نرى فيها إلى هنيهات تخرجنا من صمت
الليل الرهيب إلى عالم الألوان الزاهية و النسمات الموسيقية اللذيذة . 

لم يكن ميعاد عازف البيانو مع اللحن مقصورا عليه  لوحده, بل كانت النوافذ حينئذ تنفتح
هنا وهناك ,وكانت الأنوار تتكلم هنا وهناك, وكانت الرؤوس تطل من هنا وهناك..., إلا انه
لم يكون ثمة أحد يصارح احد أو يخبره عن استمتاعه بذلك اللحن الذي يغازل الأذن و يهدهد
كوامن الأنفس, 

كان اللحن الحزين هادئ يتموج مع أنسام الليل و يجعل من ليلتنا فرحة و دهشة و لذة و حزن
يتراقص مع رسائل عازف البيانو و التي يبرق بها إلينا كل ليلة و يخرجنا من متاهات تكاد
تأخذ منا كل شيء جميل و لا تبقى إلا على أجساد بالية بها ننتمي إلى عالم البشر, 

كان عازف البيانو سيد الليل , و عريس حينا, وكان مسعود مجنون الحي أو على الأقل كما كنا
ننعته  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.adabihail.com/inf/articles-action-show-id-892.htm</link>
      <pubDate>Sat, 13 Mar 2010 16:02:29 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بنات صغيرات   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>البيت القديم المشقوق نصفين المسكون بالعصافير , الشارع الضيق الكئيب , والصغيرات تلعبن بالعروس القماش ولفاحات الحر تؤجج العقل تزيد الرطوبه العرق النازف على الوجوه . وفقر الحال ينادى على عتبات الصباح
العوده بانكسارات النهار, ماذا يفعلون والشتاء قادم والصغيرات ظهرت على صدورهن حبات الرمان الصغيره لم يكن يخجلن منها ويتوارين ولكنهن يلعبن يجرين يسبقن الحزن الساكن فى الدروب. فى اصوات العصافير العائده الى أعشاشها ساعة القيلوله.جمعنا البنات الصغيرات الواحده تلو الاخرى. أدخلهن البيت القديم أغلقوا الباب بالمزلاج الخشبى الكبير., مظلم هو المكان بأخر البيت وجدوا القابله جالسه بلباسها الاسود .أساورها الرخيصه. أسنانها الصفراء بفعل الشاى والتبغ الممصوص تبصق على الارض, السيدات الواقفات امسكن اول البنات صرخت رفعن لها الثوب حتى ظهر الجزء البارز أخرجت القابله الشفره الصدئه لتنهال تقطيعا تمزيقا تتساقط قطرات الدم تتابع تسيل على الافخاد الصغيره نحن أطفال الشارع الذكور امام البيت نسمع الصراخ الرجاء والشفره تهوى على البروز أخيرا فتحوا الباب اندفعنا جريا للداخل لنرى التراب الرطب المختلط بالدم والشفرات الملقاة على الارض عليها اثار
الدم.تخرج القابله بكلماتها الجنسيه البذيئة خلفها النساء المتشحات بالسواد الابدي,
البنات نائمات علي الارض يقطر من عيونهن الالم الرعب . . . من يومها لم تلعب الفتيات
بالشارع الضيق مزقنا العروس القماش هجرت العصافير., البيت اغَُلق حتي سكانه هاجروا
للشمال هربوا ذات صيف تاركين لنا الشارع .. اغلقت عائلات البنات ابوابها لم تخرج
الفتيات لتمر سنين السكات كبرت البنات صرنا جميلات خلف اسوار البيوت من سيقطف الرمان
الساكن علي الصدر يداعب الحلم يجري الدم تعلن الرجولة طلقات الرصاص المبتهجة تطير
العصافير النائمة علي قمم النخيل . المزمار البلدي يمزق حرارة الجو. العصي تتقابل في
الهواء باذرع الرجال القابضون علي شرف القوم جميلة هي العروس بثوبها الاب ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.adabihail.com/inf/articles-action-show-id-891.htm</link>
      <pubDate>Sat, 13 Mar 2010 16:01:17 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فنجان الحياة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>ليلُُ

وينطفئ السراجُ

وتسكن الهمزات ُأطراف الكلم ْ

ماذا دهى الأقمار

يحجبها دُخانُُ من عدم ْ

والمزن في عمر الشتاء 

مع الندى

يحنو ويبسم ُ

للعراجين الاجادب

نفق النخيل 

ترنح العرجون 

وشقائق النعمان 

يعصرها الألمْ 

ليــــــــــــــــــلُُ

وآخره يمد النفطُ 

أوردتي

فما عقمت شراييني

معاذ الله لوعقمت شراييني

لفجرها القلم ْ

الآن 

فجرت المحابر

وارتسمت المنحنى الرأسي

على أفقي أنا

وقرأت فنجان الحياة</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.adabihail.com/inf/articles-action-show-id-890.htm</link>
      <pubDate>Sat, 13 Mar 2010 15:59:28 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أسير وفي أيدي العذابات مقودي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>إلى أين أمضي ..؟ حائرا فيك يا غدي

فلا أنت تهديني إليك .. ولا أنا

( أبادر أحزاني بما ملكت يدي )

طريح على وجه الطريق كأنني

حطام خيالات .. وأنقاض معبد

جريح و دود  اليأس ينخر جثتي

ونسر من الأوجاع فوقي يغتدي!

أنا جئت لا أدري لماذا ؟ .. فضمني

إليك لعلي بعد تيهي اهتدي

أتيت إلى الدنيا غريبا .. مطاردا

وقد ملَت الأبواب طول ترددي

أساءل كل الاتجاهات .. من أنا ؟

وفي أي أرض تاه عني موعدي؟

تعبت من الترحال .. عمري كله

أناديك يا هذا .. فهل أنت منجدي ؟

طويت دروب الغي .. عكازي الهوى

وبوصلتي الأوهام .. والشك مرشدي

فأسقتني الأيام كأس مرارة

وأطعمتها مجدي .. وعزمي .. وسؤددي

( أرى الصبر كنزا ناقصا كل ليلة )

إذا أنت عن لقياي  تنأى وتبعد

أما آن أن تأتي إليَ؟ فها أنا

وحيد .. على هذا البساط الممدد

أناجي آمالا بك اليوم أصبحت

طريقا من الأخطار غير ممهد

فعلت لكي ألقاك كل خطيئة

وأحرقت في ذكراك كل عقائدي

جثت في طريق العمر كل رواحلي

ومركب أحلامي .. وخيل تمردي



( فإن كنت لا تسطيع دفع منيتي

ولا أنت من بعد الفناء مخلدي ؟)

فدعني فما في الركض خلفك غاية

ولا أنت عنواني .. ولا أنت سيدي

سأمضي إلى التاريخ أسبر غوره

ليذكر لي موتي .. ويذكر مولدي

وأمضي إلى الأحياء في كل مسلك

وأمضي إلى الأموات في كل مرقد

أساءلهم عني .. أما يعرفونني ؟!

أما أنشدوا في الناس بعض قصائدي ؟

أما فيهم من عاش مثلي هاربا؟

عن الألم اليقظان في كل مرصد

أما حدقوا في النجم .. ظنا .. وحيرة؟

أما جربوا حزني ؟.. وعاشوا توحدي ؟

شتات دروب البحث عن نفسي التي

أضعت .. وأصبحنا كثوب مقدد

أكابد نار الانتظار لوصلها

وأطردها شوقا لحلم مقيد

وصوت من الأعماق يدوي بمسمعي

كصوت القوي الطائش المتوعد

( ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا

ويأتيك بالأخبار من لم تزود </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.adabihail.com/inf/articles-action-show-id-889.htm</link>
      <pubDate>Sat, 13 Mar 2010 15:58:17 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ انا اسف اني  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
في لحظةٍ عابرةٍ شعرتُ بانتفاضةٍ في مشاعري فتلوتُ عليها صفحاتٍ من زمانِ العزِ وسترتُ
عنها حاشيةً كانت قابعةً في سجلاتِ التاريخِ .ثم وجدتني أمامها معتذرا وقد انحنى نظري
إليها ويكأني لم أكن بعد .فجعلت أردد في أسفٍ "أنا آسف أني...."



أنا آسفٌ أني نكأتُ الجُرحَ 

في سِنةِ المشاعرْ

أنا آسفٌ أني 

محوتُ الرسمَِ من كلِ الدفاترْ

لولا دموعٌ ها هنا 

لوجدتني في آخرِ الدنيا مسافرْ

............................

أنا آسفٌ 

يا كلَ شبرٍ في بلادي قد مضى

يا صمتَ باديةٍ يلاحقه الصخبْ

هل في صحافك يا بلادي 

غيرَ ألوانِ العجب ْ

من يطفئ الجمراتِ 

حتمــــــــــــــا......

ربمــــــــــــــا.......

يلقى اللهبْ

ما لي أرى في النيلِ والخلجانِ 

أمواجَ الغضب ْ

...........

أنا آسفٌ 

أني خرجتُ من الجموعِ التائهه

وجعلتُ قنديلي يبثُ الزيتَ 

في وجهِ الشموعِ الراحله

ونسيرُ لكن ها هنا 

عرجُ الخيولِ 

الآن تُزجي القافله 

.............

سامرتُ أغنيةَ السلامِ

فلم أجدْ ترنيمةَ الزمنِ التليدْ

صافحتُ جلادي

ووقعُ السوطِ يصرخُ في يدي

سبّابتي سئمتْ وأوردتي تفورْ

هذي طقوسُ العجزِ 

ضوءٌ خافتُ

والصمتُ فيها حاكم ٌ

والحزنُ مشنقةُ السرورْ

مالي طويتُ دفاتري

ومحابري 

نشبتْ بأطرافِ السطورْ

ماذا جرى 

كلُ الذي قلنا مضى 

اليوم تبديه الصدور ْ

ماذا جرى 

كلُ القصائدِ ماثلٌ فيه حدادْ

راجل فيها زحافات المدادْ

ومآتمٌ فوق الشطور ْ

فالبحرُ ليس بوافر ٍ

والبيتُ ليس بسالم ً

ُمذْ كانت الدنيا تغنينا 

بمرثيةٍ 

وموالِ القبور ْ

..........................

أنا آسفٌ 

أني نشبتُ بهامةِ الأملِ المصابْ

وتعلقتْ قدمي 

بخطوِ الباحثين عن السراب ْ

الراقصين علي دمي

وبألفِ بيتٍ  أخرسوا فصلَ الخطابْ

الجاثمين على صدور قصائدي

في كلِ ديوانٍ بشرنق ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.adabihail.com/inf/articles-action-show-id-888.htm</link>
      <pubDate>Sat, 13 Mar 2010 15:55:39 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>