<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 09 Sep 2010 23:32:27 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://adabihail.com/inf/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ النادي الأدبي | للحب أكثر من معنى ]]></title>
    <link>http://www.adabihail.com/inf/articles-action-listarticles-id-31.htm</link>
    <description>فعالية</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - adabihail.com</copyright>
    <pubDate>Thu, 09 Sep 2010 23:32:27 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 05 Feb 2007 11:51:26 +0300</lastBuildDate>
    <category>للحب أكثر من معنى</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الشباب الأبيّ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
ياشباب الغد المُرجى أفيقوا * * * من سباتٍ.. وحققوا الأحلاما 
لا تقولوا هذا الطريق صعيبٌ * * * لا صعيبٌ.. والعزم فيكم أقاما 
والشباب الأبيُّ.. عزمٌ أبيٍّ * * * ليس يرضى دون النجوم مراما 
كم بنى المجد في الحياة شبابٌ * * * نابُ الشأن.. ما ارتضى أن يناما 
هبّ لما دعاه للمجد داعِ * * * وتسامى.. يا حلوه إنْ تسامى 
وثبةُ الأسد في خطاه وعينا * * * هـ بها الحقُ صرخةٌ تتنامى 
خفق الحب في فؤاده عفّاً * * * فامتطى الحبَّ للإله.. وهاما 
يزرع الودّ في النفوس جمالا * * * عبهريّ الشذا.. ندياً.. جهاما 
هو يهوى.. لكنه في حمى الحر * * * ب جسورٌ.. يرى المماتَ سلاما 
وهو عن دينه أبيًّا إذا الكفر * * * عدا سادراً.. يريد اهتضاما 
هجر الكأس والضّلال وروّى * * * كل عادٍ من العِدى آلاما 
تركَ الحبّ إذ رآه خليّاً * * * من عفافٍ.. فما يريد حراما 
وانثنى يطلب الحياة طموحاً * * * لسوى الحقِّ.. لم يردْها مقاما 
هكذا العيش.. ياشباب بلادي * * * لا للهوٍ.. فاللّهو شأن الندامى 
فتعالوا نبني النفوس ونهدي * * * موطنَ الطّهر في غدٍ.. أقواما 
ينشرون الضياء في كل دارٍ * * * يغتدي الكونُ بالهدى.. إسلاما 
ويثورون إن عدا الكفر يوماً * * * ثورةً تزحم المدى أعلاما 
إنني والشباب يبهر عيني * * * ويُحيل اللَّظى.. بدربي خزامى 
أتمنى لو ظلّ عمري شباباً * * * دائم الخفق.. طامحاً.. وهُماما 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.adabihail.com/inf/articles-action-show-id-554.htm</link>
      <pubDate>Mon, 05 Feb 2007 11:51:26 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وطن الشموخ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
مثلما شمس الدنى تشرق من خلف الجبالْ 
تحمل البُشْرى.. 
وتهمي بالضياءْ 
هكذا عبدالعزيزْ 
جاء من خلف الجبالْ 
ملء جنبيه إباءْ 
ملء عينيه ضياءْ 
يطلب النصر بعزمٍ وشموخْ 
ينشر النور هنا وسط الرياضْ 
يتحدى كلّ أشواك الطريقْ 
مثلما الشمس تحدّى كل غيمٍ في الشروقْ 
* * * 
فارسٌ يحمل الرايةَ في يوم الوغى 
لا يهاب الموتَ.. 
لا يخشى الردى 
إنه عبدالعزيزْ 
بعثته حكمة الله العزيزْ 
فأتى ينهلُّ كالغيثِ العميمْ 
وحّد المُلْك برغم الطامعينْ 
نشر العدل برغم المعتدينْ 
فانقضى الليلُ 
لتبدأ دولة الحق المبينْ 
* * * 
وأتى "فيصلُ" ذاك الفارس الشهم الأبي 
علّم نبوغ العربِ 
شامخاً يسحق جيش الأجنبي 
مؤمناً بالله.. يسعى للشهادةْ 
طبعه صبر.. ودين.. وزهادهْ 
أسر الناس بأخلاق الهدى 
ومضى يبني صروحاً في المدى 
فتسامت دولة الحق المبينْ 
دولة تزهو على هام السنينْ 
* * * 
وأتى "خالد" بالبشرى إلينا 
نثر الجودَ رخاءً بيدينا 
كرمٌ فاق عطاء الكرماءْ 
ليس يبغي به رفدا أو عطاءْ 
إنما يبغي به وجه الكريمْ 
حين يلقاه بقلب الأسخياءْ 
ودموع الأتقياءْ 
أحسن الله مكانهْ 
في ثرى الجنةِ... 
في دنيا البقاءْ 
* * * 
وأتى فهدٌ فأعطى للبلدْ 
كلَّ دمعٍ سال منه في جلدْ 
كل جرحٍ هان من أجل الولد 
كل ما يصنعه من أجل شعبِهْ 
بهدى التعليم كي يمشي بدربِهْ 
شعبه الوافي فيرتاد النجومْ 
أصبحت دولتنا في عهد فهدٍ 
قبلة العلم ومهوى العالمين 
* * * 
إنها ملحمةٌ سار ضياها 
في المدى.. 
في كل عصر تتباهى 
وطني أنت غرامٌ في القلوبْ 
نحن نهواكَ ومن حبٍّ نذوبْ 
فلتدمْ يا موطني عبر الزمانْ 
هامةً تسكن تاريخ الخلودْ 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.adabihail.com/inf/articles-action-show-id-553.htm</link>
      <pubDate>Mon, 05 Feb 2007 11:51:07 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ألم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
أتيتُكَ أحملُ من شقوتي * * * حطامَ فؤادي... وبعضَ الألمْ 
ولو جئتُ أحمل كلَّ الأسى * * * لنَاءتْ بثقلِ أسايَ القدم 
ولوما اختفى عنك أبصرتَه * * * لأكبرتَ فيَّ احْتمالَ السقم 
أنا أرسلُ الدمع في وحدتي * * * أرجِّعُ لحناً طواه القِدم 
ولكن يقربكَ أبْدي الرضا * * * لأني محبٌ.. وربُّ القلم. 
أما تذكر الحبَّ في مهده * * * أزيلُ الأسى عنك لا يحتدم 
فو الله كان الأسى عاصفاً * * * بروحي. على فرحتي يقتحم 
أتيتُ.. وفي شفتي بسمةٌ * * * ولكن تذكَّرْ... فبعضي ألم! 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.adabihail.com/inf/articles-action-show-id-552.htm</link>
      <pubDate>Mon, 05 Feb 2007 11:50:35 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عودي.. ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
لا تتركيني.. ففي عينيك لو علمت * * * عيناك.. وهجَ شبابي بَعْدُ لم يزلِ 
لا تتركيني.. ففي عينيك قافيةٌ * * * باحت بشوقي.. وإن أغْضَتْ ولم تقلْ 
لا تتركيني.. فديتُ الحسن في حدقٍ * * * كم ألهم الفكر.. أطيافاً من الأمل! 
الذكريات.. وأحلامي التي انتحرت * * * فوق الزمان.. بعثتيها على خجل 
في درب سهدي.. سريت الليل مدَّرعاً * * * حزني.. فجئت نثرت الورد في سُبُلي 
كانت حياتي.. بلا ذكرى.. بلا أملٍ * * * بلا أمانٍ.. بلا صبحٍ.. بلا جذلٍ 
حتى التقينا.. فذابت وحدتي بدداً * * * استشرف الجمْع.. أمشي دونما وجل 
أستقبل الليل.. أرنو نحو موعدنا * * * فيشرق الوعد.. غيثاً.. جدّ منهمل 
ويعبر الوقت.. لم نشعر بما نَسَجتْ * * * كفُّ الوشاة.. كأن الناس في شلل 
يا عذبة الهمس.. ما حبّيْك في سبيلي * * * إلا سبيل عفافٍ.. دونما زلل 
يا حلوة الطرف.. ما حبّيْك في بدني * * * إلا غديراً.. فما أحلاه مغتسلي! 
نجيةَ الروح.. هل تدرين كم ألفَتْ * * * روحي الجمال.. فلم تعبرْ.. ولم تصل؟! 
كأنما الظمأُ الموار في خلدي * * * وهو الرفيق.. أصار العمر في كهل 
لا تتركيني.. وعودي بدِّدى ظمئي * * * إني أحارب وحدي هاجس الأجل 
عودي إليّ.. فقلبي مشرعٌ أبداً * * * للحب.. إن أمرت عيناه يمتثل 
هيا نناجي نجوم الليل.. نمنحها * * * همس اللقاء.. ونسقيها ندى القُبل 
عودي إليّ.. نعدْ روحين في جسدٍ * * * ونهرق العمر في أحلامنا المثل 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.adabihail.com/inf/articles-action-show-id-551.htm</link>
      <pubDate>Mon, 05 Feb 2007 11:50:10 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الحقيقة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
الحقيقة 
قبل....... 
شوقي إليكِ حقيقتي * * * شوق المحبّ إلى اللقاءْ 
شوق الغريب لداره * * * بعد التّشرد.. والعياء 
شوق الحيارى للهدى * * * ضاقت بهم طرق الفضاء 
كل الدروب طويتها * * * شوقاً إليكِ.. بلا انتهاء 
حتى نزفت من الجرا * * * ح.. وتاه في خطوي الخواء 
لو كنت أعلم موطناً * * * لكِ سرتُ.. لم أرجع وراء! 
أنتِ التي ذقت الأسى * * * منها.. وعانقتُ الشقاء 
ويمدني حبل الرجا * * * ء.. فلا أرى فيكِ الرجاء! 
أثناء.... 
وأراك في دربي مُنىً * * * بيضاءَ تلمع كالسنا 
ويطير قلبي في المدى * * * كالطير أغراه الجني 
حقاً لقد لاح الهدى * * * سيضمني بعد الضنى 
حقاً لقد رضي الزما * * * ن.. وقد تجافى أرعنا 
ها أنتِ جئت حقيقتي * * * أهلاً بضيفٍ جاءنا 
هاتي بَنيكِ فإنها * * * ستريح فكري مَوْهِنا 
هاتي.. فعمري كله * * * لكِ.. والقصائد.. والدنى 
سأقيم حفلاً خالداً * * * سأحيل عمري مسكنا 
للقادم الآتي من الز * * * .. من المُحال المجتنى 
من شاء أن يلقي الحقا * * * ئق فالحقائق ها هنا! 
وبعد..... 
النور والحبُّ الندي * * * والذكريات.. وموعدي 
والأمنيات ترقرقت * * * في جدول من عسجد 
والكون يرقص والعيو * * * ن بها الهوى لم يهجد 
ودَّعْتُ أيام الشتا * * * ت.. ونال عمري موردي 
ورجعت أهزأ بالظنو * * * ن.. وكنَّ جمراً في يدي 
هتف الأمان وغردا * * * وأهاب بي.. أن غرّد 
وهتفتُ ياطير الضحى * * * بدِّد ظلامي.. بدِّد 
كُشف الحجاب ومُزِّقت * * * أستار ليلٍ أسود 
لِتطل من خلف الزما * * * ن قصائدٌ لم تولد 
هي رحلتي عبر الحيا * * * ة.. فكيف أهرب من غدي؟! 
* * * 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.adabihail.com/inf/articles-action-show-id-550.htm</link>
      <pubDate>Mon, 05 Feb 2007 11:49:46 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>