<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 07 Sep 2010 05:02:45 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://adabihail.com/inf/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ النادي الأدبي | إطلالة على المجتمع ]]></title>
    <link>http://www.adabihail.com/inf/articles-action-listarticles-id-26.htm</link>
    <description>فعالية</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - adabihail.com</copyright>
    <pubDate>Tue, 07 Sep 2010 05:02:43 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 05 Feb 2007 10:00:13 +0300</lastBuildDate>
    <category>إطلالة على المجتمع</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ القسم الاول ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
تقديم
في أواخر العقد الثامن من القرن الهجري الماضي، شهدت مدينة حائل بروز أحد أبنائها، تحدثت عنه الناس بشكل غير عادي، لقد عاد إليها هذا الشاب بعد أن تأهل تأهيلاً جامعياً في وقت كان التعليم العام في بدايته. فأدهش الناس بما استطاع أن يمتلكه من مواهب فذة.. إنه وافر العلم، واسع الثقافة، متبحر في فنه، عميق في تخصصه وهي: علوم العربية وفنونها وآدابها، صار محل إعجاب الناس وثقتهم، وبخاصة الشباب. فكان مرجعاً لا غنى لهم عنه، أثار همم الكثيرين منهم، ومما زاد مكانته المرموقة تألقاً أنه امتلك ناصية البيان، فكان خطيباً مفوهاً، ومتحدثاً طليقاً، وكاتباً متمكناً، وشاعراً رائعاً في عصر ندرت فيه هذه المواهب في العواصم والأمصار.
قد تشهد المدن وصول بعض المتعلمين من أقطار أخرى ممن أتيحت لهم فرص التعليم في بيئات ميسورة ذات كثافة سكانية ومراكز علمية، لكن مدينة نائية مثل حائل في ذلك العهد لابد أن تحتفل بابنها الذي جمع بين الثقافات العصرية والإبحار في لغة الأجداد وتراثهم فكأنه سيبويه معلماً، أو قس بن ساعدة خطيباً، إنه سهم خرج من أعماق التاريخ واجتاز إلى مقدمة العصر، أو قل ضرب في الآفاق والأعماق معاً.
كنا طلاباً نسمع حديثه فكأننا نعيش حياتين.. حياة العصور الزاهية للعرب في جاهليتهم وإسلامهم فصحاً وطلاقة واقتداراً.. وحياة العصر الحديث وعياً وثقافة وإبداعاً وتجديداً وصراع آراء وأفكار.
وقد أخجل هذا الشاب تطاول المتعالمين والمدعين حين كان يتحدث العربية فصيحة في المناسبات والمجالس والأسواق بتلقائية عجيبة تلذ لها الأسماع، ويتلو أحيانا نصوصاً طويلة حفظها من أمهات الكتب، أو يُعرب السور الطوال من القرآن الكريم موضحاً آراء العلماء من المفسرين واللغويين والفلاسفة.
هذا هو أستاذنا -أقصد الجيل- الأستاذ الفاضل الكريم عبد الله بن تركي البكر الذي كان له دور كبير في توجيه كثير من شباب هذه المنطقة وأنا منهم، فكان من القلائل الذين أشعلوا فينا شعلة الحماسة، وحفزوا الهمم لدى ط ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.adabihail.com/inf/articles-action-show-id-411.htm</link>
      <pubDate>Mon, 05 Feb 2007 10:00:13 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ القسم الثاني ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
(8) الوطنية الزائفة والأنانية المسعورة
الوطنية الزائفة والأنانية المسعورة هما في نظري صنوان، إذن: فالوطنية الحقة ما هي إلا حالة لا يقوم بها شيء من الصفات لعظمها وصعوبتها، وكثيرون هم الذين يشيدون ويتشدقون بالوطنية ويصفونها بأوصافها وليسوا من صفاتها في شيء، فالوطني المزيّف والأناني المسعور، كل منهما مضطرب في كيانه العقلي، مستكلب على الحياة بأطماعه، فتراه يؤثر كل شيء في نفسه تأثيراً أكبر من حقيقته، لأن حقيقته لم تعد في نفسه، بل في مطامعه، فهو كالوعاء المثقوب: "تصب فيه البحر ولا يزال فارغاً". والحياة عنده هي طلب الحياة وكفى بغير ذلك عبثاً، فهل ترون الوطنية عند مثل هؤلاء الأنانيين -ومن على شاكلتهم- إلا وهماً من الأوهام؟ وما ظنكم بمثل هؤلاء الذين أول صفاتهم حب النفس وآخرها بغضهم للناس، ومن مبادئهم درس الشر علماً، ومن غبائهم مزاولة الخبث عملاً؟ إنكم إن لم تكونوا سمعتم أو رأيتم مثل هؤلاء -لقد رأيتم كثيرين مثلهم يعملون للحياة عمل أولئك الأنانيين، وهم فئات موجودة، وصفاتهم في الحياة متعددة.
إن أمثال هؤلاء وأولئك -في جنونهم بالطمع وحب الذات والاستكلاب على جمع المال الذي جرّد بعضهم من وطنيته وإنسانيته- أمثال هؤلاء لا يعيشون بمقدار ما جمعوا لأنفسهم، بل إن منهم من أنفق أو ينفق العمر كله في أكثر من حاجته، ومنهم من أضاعه ويضيعه في غير حاجته.. إنها الأنانية، وما أشبهها أن تكون آلة من آلات القتل لأنها تميت أكثر أصحابها موتاً شراً من الموت، موتاً يجعل أسماءهم كأنها قائمة على ألواح من العظام النخرة، وكم رأينا من مثل هؤلاء ممن تنداح أبدانهم حتى تضيق بهم جلودهم كدنة وسمناً.
إن أمثال هؤلاء من محبي ذواتهم -لا غير- هم بين طامع جريء إن نفعته الجرأة ذهب بمنفعتها الطمع، وبين متحيل متعلل على الغيب يستجمع له، وكأنه قد أخذ موثقاً بطول البقاء والسلامة، لكن الواقع سينفذ فيه، وبين متبرم بحاضره يبني فوق والأرض تهدم منه، وفي اعتقادي أن هؤلاء من وهن عقولهم بحب الدن ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.adabihail.com/inf/articles-action-show-id-410.htm</link>
      <pubDate>Mon, 05 Feb 2007 09:59:36 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ القسم الثالث ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
(14) واجب كل حكومة العناية بمراقبة الأغذية والأدوية
الصحة أجل النعم التي أنعم الله بها على الإنسان، إذ بها يطيب العيش ويهنأ البال،فالصحة لا يوازيها مال ولا يقوم مقامها عز ولا جاه، لأنها الأصل الذي تتفرع عنه الأعمال، قال بعض الحكماء: (الزم الصحة يلزمك العمل) وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: (ما رأيت أهنأ من العافية) وهي إحدى النعمتين الحقيقيتين على الإنسان فالصحة أثمن من الثروة، فإن الرجل يجود بثروته ليمتلك صحته لأنه لا يستغني بالثروة عن الصحة فالحياة بدون صحة عبء ثقيل. 
ومطالب الصحة: أولاً المحافظة على الأغذية وحمايتها من الفساد ومراقبتها من الباعة والدكاكين والمدارس والأسواق، وثانياً انتظام العادات والرياضة اليومية والنظافة والاعتدال في المأكل والمشرب، فمن حافظ على هذه المطالب حفظ صحته من الاعتلال وجسمه من الأسقام، قال الشاعر: 
لذة العيش صحة واعتدال فإذا ولّيا من المرء ولّى
من أجل هذا فإنه كثيراً ما تنشط الأمم والحكومات في المحافظة على صحة الناس ومقاومة جراثيم الأوبئة والأمراض العامة في منابتها، والقضاء عليها في مهدها، قبل أن يستفحل شرها ويعظم مصابها.
ولا شك أن الأغذية الملوثة والأطعمة الفاسدة أكبر مربى للجراثيم، وأعظم مصدر للأمراض التي قد تشيع حتى تصير وباءً فتاكاً، وأكثر ما يكون ذلك حين تترك الأغذية مكشوفة عند ذوي الوجبات السريعة وفي المطاعم أو المقاصف، أو تمكث مدة تتعفن، منها بسبب حرارة الجو، والبائعون عنها غافلون أو متغافلون لكسب المال، وقد يسقط عليها الغبار الذي تجلبه الرياح أو حين يقف الذباب عليها وجراثيم الوباء عالقة به، فإن الذباب حشرة قذرة تتجمع على الأوساخ وتتزاحم على الأقذار والقمامات، وإن بعض الباعة لا يهمهم تعفنها أو حتى قتلها للبشر بقدر ما يهمه الحصول على ثمنها.. وكذلك قد تقدم الأغذية حتى المحفوظة في علبها وصناديقها فتتعفن وتفسد ويتولد فيها كثير من الجراثيم والديدان، أو ينشأ بها أنواع من السموم الضارة، وبخا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.adabihail.com/inf/articles-action-show-id-409.htm</link>
      <pubDate>Mon, 05 Feb 2007 09:59:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ القسم الرابع ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
(23) نصائح الآباء دستور الأبناء
ينحدر الطفل إلى هذا الوجود، وهو أقرب ما يكون على الصفحة البيضاء والقط الضرير، ثم يدرج في هذا الكون الرحب، ويرقى سلم العمر، وهو كلما كبرت سنه أعرضت الحياة من حوله، وكبرت صلته بالدنيا، وتعقدت بين يديه شئونه فيه وعلاقته بأهلها، إلى أن يجد نفسه وسط هذا الخضم اللجب، وأنه لابد سابح فيه إما نجاة وفوز وهناء، وإما إخفاق فخيبة وشقاء.
ولاشك أن الحياة شوط طويل عسير، وأن شعابها مظلمة الجنبات مليئة بالعقبات وأن النجاح فيها فن ودراسة، وتجربة وهداية..فما أحوج الشباب قبل أن يضرب في مسالكها ويخوض معتركها إلى هادٍ خبير يهديه، ورائد خرّيت يوجهه ويبصّره، حتى لا يضل فيهلك، أو يتردى فيشقى، وإلا ظل طوال عمره يشتري المعرفة والخبرة بالتجارب القاسية، والعثرات الدامية التي يدفع الثمن فيها من دمه ودموع عينيه. ولقد قيض الله لكل مخلوق أبوين يصحبانه وأودع قلبهما من العاطفة والشفقة ما جعلهما يفديانه ويؤثرانه، فلن تجد في هذه الدنيا حباً أعمق وأعنف من حب الوالدين، ولن تجد تضحية أسمى وأبرأ من تضحية الأبوين.
يشب الغلام بين ذراعي والديه، وهما يتمنيان أن لو بيعت السعادة ليشتريها له، وأن لو نالت أيديهما قطوف المجد ليعتصرهما في فمه، ولهذا لا يألو الأبوان جهداً ولا يدخران وسعاً في نصح أبنائهما بالحياة وتبصيرهم بها عسى أن تسدد خطاهم وظفروا فيها بمناهم وعلاهم.
ولاشك أن الآباء بعد أن قطعوا من طريق الحياة شطراً كبيراً، عركتهم فيها الحوادث وحنكتهم التجارب -قد مخضوا الزمن وحلبوا أشطر الدهر، وتبينوا بين الأشواك سبل الخير وطرق النجاح- فاصبحوا أعرف بمساقط الخير والشر، وأدرى بمصادر النفع والضر، كيف لا وقد شوتهم الأحداث حتى نضجوا، وكوتهم الغير حتى حصفوا، فهم حين يقدمون إلى أبنائهم خلاصة تجاربهم وعصارة هذه الثقافة الدنيوية العلمية التي لا غنى عنها، إنما يقدمونها أصفى وأصدق ما يكون، وفي لفاقه من الحدب والإشفاق الرحيم.. وأي شيء للمرء في هذه الحياة ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.adabihail.com/inf/articles-action-show-id-408.htm</link>
      <pubDate>Mon, 05 Feb 2007 09:58:26 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ القسم الخامس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
(32) وشهد شاهد من أهلها
لفت نظري مقال كتبته موجهة عن بنات جنسها (تعدد الزوجات والطلاق) فأعجبني هذه الصراحة النادرة، والشجاعة الفذة من نوعها في إقدامها على مثل هذا المقال.. ورغم أن ما قالته لا يخرج عن الحقيقة والواقع ومقتضى الشرع الحكيم.
لكن موطن الإعجاب أنه قلما تعترف امرأة بمثل هذا أو تقره من بنات جنسها مما شجعني أنا أيضاً لأن أورد بعض الاستدلالات من الغربيين أعداء الإسلام الذين يسخرون من شريعتنا التي أباحت هذا التعدد، وكم أظهر من الأسف بأن هناك نفراً من بني شريعتنا التي أباحت على صاحب التعدد وينتقدونه.. وكم أنا متأكد من أن بعضاً منهم يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم، وأن بعضاً من المتظاهرين برغبة الاعتصام بزوجة واحدة: أن أمنياتهم أن تكون لديهم الشجاعة الكافية وقوة الإرادة الكافية أيضاً فيتزوجوا عشراً لو أباحت لهم الشريعة ذلك، ولا عيب أعيب من المقتدر الخائف.
ولم أر في عيوب الناس شيئاً كنقص القادرين على التمام.
وإذا كان القرآن الكريم قد أباح واحدة لمن لم يستطع أن يعدل -وهذا يندرج على من ألمحت عنهم- وقد أباح أربع مع العدل، فتكون الإباحة بأربع أصل، وبالواحدة فرع عنه، لأن السبب في الواحدة -في الغالب- مرتبط بوجود العجز ومقيد بعدم القدرة على العدل، أما الأربع فخال من القيود في المنطوق لأنه مفهوم ضمناً، حيث أن المقدم على الأربع مقتدر على العدل.. بعداً عن المحذور.. إن جميع الرجال يؤمنون بهذه الحقيقة.. حقيقة التعدد، لكن ليس لدى بعضهم الشجاعة في أن يواجهوا بها نساءهم -على الأقل- مع أن كثيرين من كتّاب الغرب بدأوا يتحدثون عن ضرورة التعدد الذي يزدريه ويحتقره كثير من مُجانهم، ومما تناقلته الأخبار بهذا الصدد في هذه التساؤلات.. مثل قولهم: هل يكفي الرجل امرأة واحدة؟.. هل تستطيع امرأة واحدة أن تسعد الرجل طوال العمر، هل تستطيع امرأة واحدة أن تكون صديقة ومربية وطاهية.. وأن تحتفظ برشاقتها لزوجها طوال الحياة الزوجية من غير أن تتطور، فتكون يوماً مو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.adabihail.com/inf/articles-action-show-id-407.htm</link>
      <pubDate>Mon, 05 Feb 2007 09:57:52 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>