<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 07 Sep 2010 04:55:39 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://adabihail.com/inf/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ النادي الأدبي | العدد السادس ]]></title>
    <link>http://www.adabihail.com/inf/articles-action-listarticles-id-15.htm</link>
    <description>فعالية</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - adabihail.com</copyright>
    <pubDate>Tue, 07 Sep 2010 04:55:38 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 01 Feb 2007 11:29:28 +0300</lastBuildDate>
    <category>العدد السادس</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ كلمة رئيس التحرير ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>هؤلاء وقود المستقبل.. الهاجس الذي يحتل مساحة هامة في برنامج كل أمة تخطط بشكل واع ومدروس لغدها.. هؤلاء هم ثروة الأمة.. نبض حياتها.. شمس غدها.. ولكن.. هذا الوعاء الفكري ماذا يستقبل اليوم؟ بأي مادة يحقن؟ كيف يتشكل؟ بأي لغة سوف يخاطب العالم؟ هل يتلقى عملية الإعداد في جو صحي يؤهله لخوض غمار هذا المجهول؟ المغريات والمحرضات المعاصرة ما مكانها في تفكيره؟.. مصادر الثقافة بشتى ألوانها كيف تعمل في عقليته؟ 

كرة القدم.. أفلام العنف.. (الفيديو كليب).. الأسرة.. العبارات الوعظية.. الدروس التي يتلقنها بين أروقة المدرسة.. مقاهي (الإنترنت).. هذه العجينة المتناقضة تشكل وجبة يومية يتناولها الشاب.. راضياً أو مكرها.. فهل يستطيع هضمها.. وتوظيفها لبناء شخصية قوية؟ أم أن هذه الأعاصير المتعاكسة تعصف بفكره.. وتسلبه الشخصية والإرادة.. وتتركه أنقاضاً هشة.؟ فيبقى فاقد الهوية باحثاً عن بوصلة لا يجدها.. وما أكثرهم.. 

عذراً- أيها القارئ الكريم- إنها ليست استبانة.. ولكنها أسئلة تصلح لتلك.. مع أنها تثير الصداع.. إلا أنها قضية يجب التوقف عندها.. هي أجراس إنذار (غير مبكر) لمستقبل يبقى مجهول الملامح.. إنها علامات تبحث بإلحاح عن استراتيجية لصناعة المستقبل.. وإنسان هذا المستقبل.. تقوم برسمها كافة القطاعات والهيئات المعنية بالشباب.. مدفوعة بحب الخير لهذا الوطن.. والغيرة على ثروته التي لا تقدر بثمن.. وثمة نفحة تفاؤل وأمل أزرعها هنا.. تفاؤل بما تقدمه المؤسسات الثقافية بمختلف قنواتها لبناء فكر ناضج نابض بالحياة والعمل.. وأمل بأن يعي هذا الجيل دوره الحضاري والإنساني في هذا الوطن.. أرجو ألاّ يكون ذلك وهماً.. 



إبراهيم العيد
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.adabihail.com/inf/articles-action-show-id-204.htm</link>
      <pubDate>Thu, 01 Feb 2007 11:29:28 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أهم مواطن استقرار العرب في خراسان وبلاد ما وراء النهر في العصر الأموي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
نقاط أساسية: 
- نيسابور، ومرو، وهراة، وبلخ أهم البلدان الخراسانية، وهي أرباعها قديماً أما الآن فهي موزعة بين ايران وافغانستان والتركستان. 
- نيسابور ربع مهم في خراسان وتعرف حالياً باسم أبرشهر في إيران، ووهم من سماها ايران شهر، ومن أشهر أعمالها طوس (مدينة المشهد)، ونسا (بلدة الامام النسائي). 
- في نيسابور عاش أخوال الملوك الساسانيين، أباطرة الدولة الكسروية. وبعد الفتح الاسلامي كثر بأرضها القشيريون العامريون من هوازن المضرية، فغلب عليها العنصر العربي، وإليها ينسب الإمام مسلم القشيري النيسابوري. 
- الأصطخري، والمقدسي، وابن حوقل، وياقوت أهم المصادر البلدانية لوصف أقاليم خراسان وبلاد ما وراء النهر بيئياً واجتماعياً واقتصادياً. ويأتي كي لسترنج في دراسته عن بلدان الخلافة الشرقية، التي ترجمها كوركيس عواد، في مقدمة المراجع الجغرافية الحديثة عن تلك البلدان. 
- ظلت مرو عاصمة لخراسان وبلاد ما وراء النهر طوال العصر الأموي. وهي أول موقع سكنه العرب، اسكنهم إياه أمير بن أحمر اليشكري، من بني بكر بن وائل في عام 45هـ. 
- النسبة إلى مرو مروزي على غير قياس، والجمع مراوزة. واقترنت نسبة العرب إلى قبائلهم بنسبتهم إليها- كسائر بلدان خراسان؛ فيقال مثلاً الحنظلي المروزي، والشيباني المروزي، إلى أن غدت النسبة إلى البلد هي الأصل مع مرور الزمن واكتفي بها. 
- خليد الحنفي وأمير بن أحمر من أعلام بكر بن وائل، وهما من القادة الأمراء، توليا إمرة عاصمة خراسان وبلاد ما وراء النهر. 
- شهدت هراة أول فتح لخراسان بجيش من البصرة عليه الأحنف بن قيس، وبينها وبين مرو يقع رستاق سوانجرد الذي أصبح يعرف باسم رستاق الأحنف وبه القصر المنسوب إليه. 
- لم تكن مرو عاصمة إدارية وسياسية لخراسان وبلاد ما وراء النهر فحسب، بل هي دار للعلم، واشتهرت بخزائن الكتب المتعددة. 
- كثرت ربيعة، وبخاصة بكر بن وائل وعبد القيس، في هراة حتى كادت تختص بها دون سائر العرب، وبهراة اعتصم هؤلاء القوم  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.adabihail.com/inf/articles-action-show-id-203.htm</link>
      <pubDate>Thu, 01 Feb 2007 11:29:02 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رؤى جديدة في البيئة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
حماية البيئة هي إعادتها إلى طبيعتها النقية الصافية. 
تخطى علم البيئة العلوم الأخرى بفروعها التقليدية. 
الأمن البيئي الاجتماعي من الرؤى الجديدة في علم البيئة. 
قد يكون التلوث ماديا وقد يكون معنويا. 
يقضي المشاهد الكندي أكثر من 21 ساعة اسبوعيا أمام التلفاز. 
الإعلام هو الركيزة الأولى في التوعية البيئية. 


--------------------------------------------------- 

تأخذ الدراسات البيئية في الوقت الحالي حيزاً هاماً من العلوم الأساسية والتطبيقية والإنسانية، فالبيئة هي الإطار الذي يمارس فيه الإنسان حياته، وفيها العناصر المادية التي يستنبط منها متطلبات عيشه ومجموعة العوامل التي يتأثر بها نشاطه الفسيولوجي والاجتماعي، فأصبح بالتالي علم البيئة هو علم الحاضر والمستقبل؛ لذا فإن الكتابة عنها تحتاج إلى جهود وأقلام كثيرة، وعقول واعية، وأذهان صافية، لأن المقصود بحماية البيئة هو إعادتها إلى طبيعتها النقية الصافية الراقية. 

وقد تخطى علم البيئة الحدود التقليدية التي تفصل بين العلوم الطبيعية والإنسانية والتطبيقية بفروعها التقليدية كالعلوم الحياتية والكيميائية والجيولوجية والجغرافية والاقتصادية والهندسية وغيرها من العلوم، حيث أن علم البيئة من مهامه سد الفجوات بين تلك العلوم فتكون حلقة الوصل بينها. 

ولنا أن نقف على تعريف لكلمة "البيئة"، فهي مشتقة في اللغة العربية من "بوأ"، ويقال تبوأت منزلاً بمعنى نزلته وهيأته؛ قال تعالى "وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء". ويمكن القول "تبوأ المكان" إي نزله وأقام به. فالبيئة هي المنزل أو الحال، وهذا الحال في قوله تعالى مخاطباً قوم ثمود "واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوأكم في الأرض" …الآية، وقوله جل وعلا أيضاً "والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم من الجنة غرفاً". 

وبهذا يتطابق المفهوم العربي للبيئة إلى حد بعيد مع تعريف علم التبيؤ وهو العلم الذي يبحث في علاقات الكائنات الحية بعضها مع بعض  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.adabihail.com/inf/articles-action-show-id-202.htm</link>
      <pubDate>Thu, 01 Feb 2007 11:27:57 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ صراع البداوة والحضارة في الرواية العربية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
- اختلاف الأجيال في أحوالهم إنما هو باختلاف نحلتهم من المعاش. 
-قصص الأمم الخالية في القرآن الكريم ذات مغزى إخباري وعظي. 
- الشخصيات في الرواية العربية الحديثة مختلفة عن الروح التي ظهرت بها شخصيات الرواية العربية القديمة. 
-القراءة والكتابة والتدوين تعني حياة ثابتة مستقرة تعني بشؤون التحضر. 
-الصراع الفكري الذي ظهر في النهضة العربية، صراع الجيل الأول مع الجيل الثاني، صراع الجهل مع العلم، وصراع القديم والجديد. 
-تأثرت الحياة العلمية والذهنية والأدبية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر بالمضاربات النظرية التي عمت كثيراً من القضايا، حتى لنحسب أن الكون قد أصيب بانفجار معرفي. 


-------------------------------------------------------------------------------- 

تطور الفكر 

قد لا نعني بصراع البداوة والحضارة في هذا الموضوع المعنى المعجمي لكل من هذه الألفاظ، ولكننا نعني صراع الفكر البدائي وضده الحضاري. ولا نود أن نناقض التعريفات شبه المتفق عليها في الدراسات الأدبية التاريخية النقدية التي درست الرواية من حيث كونها علامة للتحضر ولغة للمدنية، بيد أن تطور الفكر قد يخرج في مفهومه عن النطاق الإقليمي إلى النطاق المعرفي الأشمل والأعم إذا أخذنا الرواية فنا يحتوي على مجموعة من المعارف والأطر في شكل الواقع والمتخيل، إضافة إلى نفض غبار الدراسات الأكاديمية الضيقة، والنظريات المتهالك بعضها على أنقاض بعض. 

وقد شهدت العقود الخمسة الأخيرة من هذا القرن بدايات خطيرة في عالم الرواية العالمية بشكل عام، والغربية بشكل خاص، وصارت الرواية هي المعول عليه الأول في نبض الحياة بصفة عامة، مما جعل الدارسين الجادين، والباحثين عن دراسة ورصد الحقائق يرجعون من حين إلى آخر إلى الرواية باعتبارها سجلاً فنياً حافلاً بالفكر، مستمدة مادتها من الحدث المعاصر (وبعضه يومي) بواقعية شديدة الإيغال في الخصوصية، أو متخيلة ذات استنباط بالتنبؤ الذي صار له كبير الأثر في العقد  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.adabihail.com/inf/articles-action-show-id-201.htm</link>
      <pubDate>Thu, 01 Feb 2007 11:27:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ظاهرتا الاشتغال والتنازع في النحو العربي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
- الجملة التفسيرية من الجمل التي ليس لها محل من الإعراب عند النحاة. 
- تأثر النحاة بما في المنطق والفلسفة من مقولات مثل القول بما هو موجود بالقوة وما هو موجود بالفعل. 
- الإضمار يترتب عليه وجود مجموعة من الصور غير الواقعية. 
- لا يصح عند النحاة أن ينصب الفعل الاسم وضميره في وقت واحد. 
- عدم جواز إعمال الفعل في الاسم الظاهر وضميره معاً. 
- يجوز رفع المشغول عنه ونصبه ولا داعي لذكر حالات الوجوب أو الترجيح. 


----------------------------------------------- 

تعد قضية الاشتغال والتنازع واحدة من قضايا النحو الأكثر قدرة على كشف منهج النحاة، وخصوصاً مسألة المفارقة بين نظريتهم والواقع اللغوي الذي اعتمدوا عليه والبابان من أكثر الأبواب النحوية اضطراباً وتعقيداً، ويبدو الاضطراب في كثرة الآراء والمذاهب المتعارضة. 

ويتفاوت أسلوب النحاة في تعريف الاشتغال بين الاختصار الذي لا يوضح أطراف الموضوع كلها والشرح المطول الذي يعرض القضية في صورتها المتكاملة. فالاشتغال هو (أن يتقدم اسم، ويتأخر عنه فعل متصرف أو ما جرى مجراه قد عمل في ضمير ذلك الاسم أو في سببه، ولو لم يعمل فيه لعمل في الاسم المشتغل عنه أو موضعه)(1). 

وإذا جئنا إلى التعريفات الحديثة وجدناها تدور كذلك في الإطار نفسه، ومن هذه التعاريف: (أن يتقدم اسم واحد، ويتأخر عنه عامل يعمل في ضميره مباشرة، أو يعمل في سببي للمتقدم مشتمل على ضمير يعود على المتقدم، بحيث لو خلا الكلام من الضمير الذي يباشر العامل ومن السبب وتفرغ العامل للمتقدم لعمل فيه النصب لفظاً أو معنى كما كان قبل التقدم)(2). 

وأركان الاشتغال حسب ورودها أربعة: الفعل المضمر، والاسم المشغول عنه، والفعل المفسِّر، والمشغول والمشغول به، ولكل واحد من هذه الأركان شروطه الكثيرة التي أسهب النحاة في سردها، ومن أمثلة أسلوب الاشتغال قوله تعالى "إني رأيت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين"(3)، فالشمس والقمر مفعول لفعل محذوف  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.adabihail.com/inf/articles-action-show-id-200.htm</link>
      <pubDate>Thu, 01 Feb 2007 11:25:45 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>