الصفحة الرئيسية إصدارات النادي أخبار النادي لجان النادي مجلة رؤى للمشاركة في مجلة رؤى لنشر ابداعاتك ومقالات
 
خريطة الموقع
السبت 31 يوليو 2010م



مكتبة الأخبار
أخبار النادي
الأشقر يقرأ مسيرته في النادي

الأشقر يقرأ مسيرته في النادي
الأشقر يقرأ مسيرته في النادي
استضافت لجنة الحوار في النادي مساء يوم الثلاثاء الموافق 16/3/1431هـ الكاتب والقاص الأستاذ صالح بن عبدالله الأشقر، ضمن سلسلة كتاب من حائل بالقاعة الثقافية بمقر النادي، وأدار الجلسة عضو مجلس إدارة النادي الأستاذ سعود الجراد الذي بدأها بالتقديم عن سيرة الضيف بأنه من مواليد عام 1370هـ 1951م خريج كلية الآداب من جامعة الملك سعود قسم اللغة الانجليزية، وله مجموعتان قصصيتان هما: (ضجيج الأبواب) و (ظل البيت).
ثم بدأ الأشقر حديثه عن سيرته بقوله: "أحببت حائل، وليس في تجربتي الكتابية شيء مثير، وبدأت صحفيا في السبعينيات من القرن الماضي، وكنت متعلقا بالشعر ولكني لم استطع أن أكون شاعرا، فكتبت القصة والمقالات، في الصحف وفي الملاحق الثقافية، وأشرفت على محلق جريدة الجزيرة الثقافي، وكان ملحقا حداثيا، وكانت مرحلة خصبة بدأت فيها الأصوات المعارضة على الحداثة، بداعي أنها ضد بعض المسلمات الاجتماعية .
ويذكر الأشقر أن الديوان الأول للشاعر محمد الثبيتي نشر كلّه في ملحق الجزيرة، كما كان الناقد الكبير عبدالله الغذّامي يرسل لنا مقالاته من أمريكا وكنا ننشر له ولم يحجب له أي مقال.
ثم أصدرت مجموعتي القصصية (ضجيج الأبواب) وهي مجموعة قيل عنها من النقاد أنها تميل إلى (أسطرة الواقع) أو بناء واقع جديد، وقيل عنها: (مجموعة تحتفل بالمطر)، ورمزية المطر والاحتفاء به اعتمدت على الشاعرية في داخل النص، أو ما يسمى بـ(التكثيف الشعري) وربما كانت تجسيدا لأحلامي بان أكون شاعرا.
ثم أتت مرحلة الواقعية الجديدة والتي استمدت من الواقع تكثيف اللحظة، وأشار الأشقر إلى الاحتفاء الذي قوبلت به مجوعته القصصية (ضجيج الأبواب) وكُتب عنها كثيرا، وقال: "استفدت مما تم تناولها عنها، وأضاف: "المرحلة التالية في تجربتي: (مرحلة الومضة) أو القصة القصيرة جدا، وهي نمط من الكتابة اكتشفت أنها صعبة جدا، وأشار الأشقر إلى أن السرد في الغرب متطور جدا، فلا تستطيع هناك أن تفرق بين القصة والقصيدة.
ثم طلب مدير الجلسة سعود الجراد من الأشقر أن يقرأ من نصوصه، فقرأ أولا نص: (حديث المطر)، و(الطفل الذي رأى البحر) وهما من مجموعة ضجيج الأبواب.
ثم بدأت المداخلات بسؤال مكتوب من احد الحضور عن نشأة الأشقر وتكوينه الثقافي في حائل؟ فقال الأشقر: "هاجرت في الحادية عشرة من عمري مع عائلتي الى الرياض، ولم أكن في تلك المرحلة منتميا إلى الثقافة إلا من خلال طلعات البر وقصائد والدي، وهو قارئ جيد في التاريخ والسير والأنساب، وكان يردد دائما أن التاريخ هو أبو العلوم.
وأضاف: وجود الكتاب في بيتنا جعل مني كطفل قارئا ومتعودا على الكتابة، وفي دراستي في المرحلة الثانوية بدأ الاهتمام بالفكر أكثر من الأدب، وكانت هي مرحلة التكوين الثقافي، وبعد الثانوية ذهبت الى المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية من اجل الالتحاق بالعمل في شركة النفط (ارامكو) وكان قرارا جميلا للهروب من السلطة الأبوية والاجتماعية، ولكن والدي تعرض الى وعكة صحية، ورجعت الى الرياض للدراسة في جامعة الملك سعود، وتكونت لدي انتماءات مختلفة للمسرح الحديث، وأسهمت دراستي للغة الانجليزية في إطلاعي على الشعر والروايات المترجمة، وكان لهذا التكوين الثقافي صدى في كل ما كتبته.
ثم سأل بندر الحربي الأشقر: هل تعتقد بان دراستك للغة الانجليزية اثر في انفتاحك على الثقافات الأخرى؟ وأجاب الأشقر: بالتأكيد تأثرت بما قرأت في كل كتاباتي الإبداعية.
وفي مداخلة مكتوبة لسليمان الشمري تساءل فيها: لمن يكتب صالح الأشقر؟ وبمن تأثر؟ ولماذا يكتب القصة ولا يكتب الرواية؟ فرد الأشقر: اكتب للقارئ المهتم، ولم أفكر بكتابة الرواية حاليا، وربما اكتبها، ودائما ما يتم سؤالي عن هذا الأمر.ثم سؤال من موسى صالح الزريقي: عن الهاجس الشعري لدى صالح الأشقر في القصة؟
رد الأشقر: الهاجس يضفي جمالية على النص، والنص السردي الحديث متعته تكمن في الغموض.
ثم مداخلة مكتوبة من دخيل عبدالله الشهيل: تساءل عن سر اختيار قصتين قرأهما صالح الأشقر في هذه الأمسية فيهما كم كبير من الحزن، هل الحزن على أنك لم تصبح شاعرا؟ فأجاب الأشقر: "يظل الحزن قيمة إنسانية تشارك الآخرين من خلالها، ومن خلال السرد وما فيه من قيم جمالية.
عقب ذلك كانت هناك مجموعة من المداخلات الصوتية من القاعة النسائية بدأتها تركية الأشقر بسؤالها للضيف: كيف يعرف الكاتب المبتدئ انه وصل الى مرحلة النضوج؟
أجاب صالح الأشقر: النضج ليس له مرحلة عمرية معينة، ولا يقاس النضوج بالعمر، بل يقاس بالتجارب، ومتى ما وجد الكاتب ضالته في الاتجاه الفني واللغوي والجمالي الذي يناسبه يكون قد نضج، والنضوج يخضع لحكم الناقد والقارئ.
وبعد ذلك مداخلة صوتية من المهندس حسني محمد جبر الذي وصف الأشقر بأنه زاوج بين الثقافة الداخلية والخارجية، وسأله: مالذي منعك من أن تكون شاعرا؟ وهل بدايتك الثقافية ذاتية أم موجهة؟ وأنت عايشت بدايات الحداثة ثم الواقعية؟ وكيف كنتم تتعايشون معها دون وجود وسائل الاتصال الحديثة؟ وبدأت ككاتب أولا ثم كقاص، وأيهما يؤتي أُكله أولا؟ وهل ترى انه يمكن ظهور فريق ثالث يقود الركب حاضرا ومستقبلا؟
رد الأشقر: بعد أن اطلعت على تجارب شعرية أدركت إنني لا يمكن أن أكون شاعرا، إلا إذا كنت صورة لأحدهم، ووجدت نفسي أكثر في السرد، وكتابة القصة ليست محكومة بقواعد كالشعر، والقصة فيها مساحة من الحرية الإبداعية.
ولا يوجد قانون للبدايات، فانا بدأت ذاتيا ثم تكونت لدي الانتقائية فيما اقرأ وأكتب، والحداثة مفهوم شامل يدل على الثورة على الشكل والمضمون، والغموض في النص الأدبي من جماليات الحداثة.

ثم مداخلة صوتية نسائية من صيتة السبهان تساءلت فيها عن الاختلاف في مقومات المقالة عن القصة؟
رد الأشقر: يوجد الحضور السردي في المقالة، وبعض كتّاب المقالة لديهم نصوص جميلة جدا كمحمد العلي، والرؤية الشعرية تعطي جمالية للمقال تجعلك تقرأه أكثر من مرة، وللتحقيق الصحفي الذي يجعل القارئ كأنه في مسرح بما فيه من الفن والإبداع واللغة الجميلة.
ثم مداخلة صوتية من رئيس النادي محمد الحمد، قال فيها : "نحن اليوم في فرح وحزن وفخر، فرح لحضور قامة من قامات الثقافة بيننا، وحزن: لأن ضيفنا صالح الأشقر أذاع لي سرا انه يعاني من الم ومرض وأنه لم يخرج من بيته منذ 3 أسابيع، وحزني لأننا أثقلنا عليه، وفخر لأننا نحظى بوفائه، وأنا فخور بوفائه بما التزم به من الحضور معنا".
ثم مداخلة نسائية من تهاني العلي تساءلت فيها عن سر قلة الإنتاج الأدبي لدى صالح الأشقر على الرغم من ثقافته الواسعة؟
أجاب الأشقر: "أنا الآن مشغول بموقع (إشرافات) على شبكة الانترنت، وأنهيت مجموعة جديدة كاملة، والكتابة الصحفية لم تعد تغنيني كثيرا، لأن احترام الكاتب (قلّ قليلا) فبعض رؤساء التحرير تصل إلى رواتبهم إلى 215 ألف ريال، والكاتب لديهم يأخذ مقابل مُخجل هو عبارة عن فُتات، رغم أنه في فترة سابقة كان رؤساء التحرير يدفعون مبالغ كبيرة للكتّاب، ولكن الوضع اختلف الآن فلم يعد مردود الكتابة المادي يسمن أو يغني من جوع.
أعقب ذلك ثم مداخلة نسائية سألت صاحبتها الضيف: ماذا تعني لك مدينة حائل؟ ويوجد العديد من أبناء حائل الموهوبين، ما هي رسالتك لهم لتنمية موهبتهم؟
رد الأشقر: (حايل) البلد الجميل الطاهر ولدت فيه، وولد فيه والدي ووالدتي، ولم اكتب شعرا عن (حايل) وهي تعني لي الطفولة والناس المتحابّين، ولم يكن هناك قديما هذا الفصل الحاد بين الرجل والمرأة، نظرا لسهولة وبساطة الحياة في البيوت والأسواق، والموهوب لا يحتاج إلى نصائح فهو الذي يحفز موهبته ويشق طريقه بنفسه ويثابر في طريقه إلى الإبداع في كل الفنون.
وأشاد الأشقر في ختام الجلسة بدور النادي الأدبي في حائل في احتضان المواهب، وقال: "أهل حائل محظوظون بوجود هذه النخبة المشرفة على هذا النادي الرائد بانجازاته ولعلي اذكر منها: إصدار مجموعة جارالله الحميد القصصية، وديوان محمد الثبيتي، وجائزة الرواية، وهي أعمال جليلة، ونادي حائل الأدبي يستحق جائزة اقترح أن تقدمها له وزارة الثقافة نظير تفوقه وريادته.











تم إضافته يوم السبت 06/03/2010 م - الموافق 20-3-1431 هـ الساعة 6:50 مساءً
شوهد 298 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 4.76/10 (51 صوت)



مسابقة إبداع

للمزيد أنقر على الصورة


أعداد رؤى

العدد السادس عشر

أنقر على الصورة لتكبيرها

العدد الخامس عشر

أنقر على الصورة لتكبيرها

العدد الرابع عشر

أنقر على الصورة لتكبيرها


بريد الأعضاء

اسم المستخدم

الرقم السري


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.adabihail.com - All rights reserved


لجان النادي | أخبار النادي | إصداراتنا | رؤى | الرئيسية