أخبار النادي لجنة تحكيم جائزة حائل للروايات تعقد اجتماعاتها بعد انتهاء موعد الترشح
لجنة تحكيم جائزة حائل للروايات تعقد اجتماعاتها بعد انتهاء موعد الترشح
أوضح عضو مجلس إدارة النادي أمين جائزة حائل للرواية بالنادي الأستاذ عبدالله الحربي أن لجنة التحكيم الخاصة بالجائزة عقدت اجتماعاتها في قاعة المساعدية في فندق جولدتوليب على عدة جلسات يومي الأربعاء والخميس الماضي 19و18 نوفمبر بحضور أعضاء لجنة التحكيم ورئيس مجلس إدارة نادي حائل الأدبي الأستاذ محمد الحمد وأمين الجائزة ممثل النادي الأستاذ عبدالله الحربي.
وقال أمين جائزة حائل للرواية عبدالله الحربي: تم انتخاب رئيس للجنة من بين الأعضاء، ودارت في الجلسات حديث مطول حول المعايير التي ينبغى الاحتكام إليها في تقييم الروايات المشاركة في الجائزة، وأتفق أعضاء لجنة التحكيم على الاعتماد على الخبرات الذاتية في تقييم الروايات بدون تحديد درجات معيارية لاختيار العمل الروائي الأفضل من بين الأعمال المشاركة.
وأضاف الحربي: تم الاتفاق على أن تحسم روايات القائمة القصيرة من خلال النقاشات والحوارات المتبادلة بين الأعضاء في اجتماع خاص يعقد خلال الفترة القادمة، واتفق الأعضاء.
وأكد الحربي على أن لجنة الإصدارات المشرفة على الجائزة استلمت 24 رواية بعد أن تم الإعلان عن موعد استقبال الأعمال المرشحة في الأول من شهر سبتمبر ولمدة شهرين إلى نهاية أكتوبر 2009 م، واستبعدت 4 روايات، منها روايتان مخطوطاتان ورواية صدرت في عام 2008، والرابعة لمشاركتها في جائزة أخرى مشابهة، وسلم المحكمون 20 رواية تمثل العدد النهائي للروايات المشاركة في جائزة حائل للرواية السعودية 2009 والتي استوفت الشروط الأولية المحددة من اللجنة.
وعن الإعلان عن الروايات الفائزة قال الحربي: وسيتم الإعلان عن القائمة القصيرة في يوم الاثنين 1 فبراير 2010 في الموقع الالكتروني ومن خلال الصحف، أما الرواية الفائزة فسيتم الإعلان عنها في حفل كبير يقيمه النادي في نهاية فبراير .
وأضاف الحربي: نعتز بثقة الروائيين المشاركين في جائزة حائل للرواية ونقدر للمحكمين الذي تكبدوا عناء ومشقة السفر للمشاركة في هذا العمل الثقافي، ونسعى جادين لجعل جائزة حائل للرواية السعودية من ضمن الجوائز التي تحتضن الروائي وتشجيع الروائيات والروائيين في المملكة العربية السعودية على الإبداع والرهان على الجودة والقيمة النوعية للمنتج الروائي، وكل ما من شأنه إبراز الطاقات الكامنة في سردنا المحلي وإظهار قوتها ومتانتها في مناخ تنافسي نزيه يسعى إلى الجميع وفي الوقت نفسه يطمح إلى تقديم صورة إيجابية في اختيار العمل الروائي الأفضل انتصاراً لقيمته الفنية وفرادته الموضوعية دون النظر إلى اعتبارات أخرى.
وعن الترشيحات للروايات الفائزة قال أمين الجائزة الحربي: مع سعادتنا باهتمام الصحف والوسائل الإعلامية بالجائزة إلا أننا في النادي غير معنيين بأي ترشيحات تصدر من أي جهة، والأعمال المشاركة ينظر لها بعين واحدة دون أي تمييز مهما كان كتبها ومهما كانت جهة الاصدار، والنادي لن يدخل في مفاضلة بين الروايات وهذا عمل لجنة التحكيم التي أوليت لها الثقة، ونحن سنحافظ على سرية أسماء أعضاء لجنة التحكيم التي لن يكشف عنها إلا في الحفل الختامي للجائزة.
ومن جهته، أبدى رئيس مجلس إدارة نادي حائل الأدبي الأستاذ محمد الحمد استياؤه مما صدر في بعض الصحف من تسريب بعض المعلومات بطريقة غير مشروعة وقال: ما لم يصدر عن اللجنة الإعلامية بالنادي لا يتحمل مسؤوليته إلا صاحب الخبر.
تم إضافته يوم الإثنين 23/11/2009 م - الموافق 6-12-1430 هـ الساعة 2:46 مساءً