الصفحة الرئيسية إصدارات النادي أخبار النادي لجان النادي مجلة رؤى للمشاركة في مجلة رؤى لنشر ابداعاتك ومقالات
 
خريطة الموقع
الخميس 9 سبتمبر 2010م



مكتبة الأخبار
أخبار النادي
السرهيد يستعرض مسيرة "الشيخ سليمان العامر" في النادي

السرهيد يستعرض مسيرة "الشيخ سليمان العامر" في النادي
السرهيد يستعرض مسيرة \"الشيخ سليمان العامر\"  في النادي
نظمت لجنة الحوار بالنادي مساء الثلاثاء (18/9/1430) أمسية ضمن سلسلة "رجال من حائل" والتي خصصت للحديث عن المرحوم الشيخ (سليمان بن عامر العامر) وسلط الشيخ حمود بن سرهيد الفداع الضوء على جوانب من حياته العملية والاجتماعية في القاعة الثقافية بمقر النادي وأدار الأمسية الأستاذ منيف العنزي.

وقال الشيخ حمود السرهيد في بداية حديثه أن مولد الشيخ سليمان العامر بمدينة الروضة عام 1351هـ وأنه نشأ في كنف والده في بيت علم وصلاح، وأن والده عامر بن محمد بن عمران المتوفى سنة 1300 هـ قد قدم إلى الروضة لتدريس القرآن الكريم في زمن إمارة آل علي.

وعن تعليمه قال: قضى الشيخ سليمان قرابة ثلاثة عقود من عمره في عمل الفلاحة، وكان حريصا على التعلم فنبغ مبكرا وحفظ القرآن الكريم وأم الناس لصلاة الجمعة وعمره 15 عاما وقرأ على والده وعمه بعض كتب الحديث والفقه، وأضاف السرهيد: حين فتحت مدرسة الروضة الابتدائية عمل بها خادما في أواخر السبعينيات الهجرية، ثم أشار عليه المعلمون أن يلتحق بالمدرسة، وسجلوه بالصف الخامس وأنهى دراسته الابتدائية عام 1381، وسجل بالمعهد العلمي بإصرار حرصا منه على العلم الشرعي وأكمل المعهد العلمي عام 1385هـ، ثم التحق بكلية الشريعة بالرياص عام 1386هـ حتى 1390هـ وكان في تلك السنوات الأربع مهتما بالعلم ويحضر الدروس العلمية عند كبار العلماء وعلى رأسهم مفتي الممملكة العربية السعودية الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله.

وقال السرهيد: التحق الشيخ سليمان بمعهد الدعوة الإسلامية التابع لجامعة الإمام ونال درجة الماجستير وكان عنوانها "دعوة موسى عليه السلام في القرآن"

وأضاف عن عمله في الدعوة: بعد مضي سنتين في دراسته الجامعية عرض عليه الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله الذهاب لبعض مناطق المملكة للدعوة وتعليم الناس أمور دينهم وتم تكليفه بمدينة ضبا على الساحل الغربي.

وعن عمله في مجال الدعوة بحائل قال السرهيد: عاد الشيخ سليمان إلى حائل عام 1390 هـ وواصل عمله في مجال الدعوة والإصلاح والتجول في المدارس والدوائر والقرى والهجر بسيارته الخاصة حتى منحته إمارة المنطقة سيارة وسائقا خاصا تقديرا لجهوده.

وأضاف السرهيد: في عام 1398هـ خاطب الشيخ سليمان سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز طالبا فتح مركز للدعوة والإرشاد في منطقة حائل وكلف الشيخ سليمان رئيسا له، مشيرا إلى أنه حرص على استقطاب العلماء والمشايخ والدعاة من داخل المنطقة وخارجها. مشيرا إلى أن الشيخ كان يتبنى التطوير وفق النظريات العصرية وقال: كان بعض الدعاة يتخوفون من التطوير ولكن الشيخ كان يعجب بالتطوير وبالأساليب الإدارية.

وعن إنشاء جمعية تحفيظ القرآن الكريم قال: ساهم الشيخ سليمان بتأسيسها عام 1400هـ وأصبح نائبا للرئيس، وفي عام 1408 تولى رأستها، وتم اختياره رئيسا للجنة إصلاح ذات البين التابعة لجمعية الملك عبدالعزيز الخيرية، ثم تولى مهمة مدير عام هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحائل وكان حريصا على ستر عورات الناس ويعامل من حوله بالرفق واللين. وختم السرهيد: بعد عودة الشيخ من رحلة الحج الدعوية عام 1421 هـ توفي بحادث أليم على طريق القصيم مع سائقه الخاص.

وفي مداخلة لرئيس لجن سلمى الثقافية التابعة لأدبي حائل الأستاذ نايف الحشر أكد على أن التاريخ لا يغفل الرجال الصادقين مشيدا بفعاليات "سلسلة رجال من حائل" التي قدمها النادي، وقال: الشيخ سليمان العامر رحمه الله من أسرة عريقة جاءت لحائل وتشرفت بهم حائل وأهلها.

وتساءل الأستاذ منور الشمري عن الظغوط التي واجهت الشيخ العامر ممن يعملون معه، وكيف واجهها؟ فقال السرهيد: تعرض الشيخ للضغوط لكنه تغالب عليها بسماحته وعلمه وخبرته.

وألقى عضو مجلس إدارة نادي حائل الأدبي الشاعر شتيوي الغيثي قصيدة رثائية بالشيخ سليمان العامر كتبها قبل عشر سنوات ومنها: لفقد وجهك لا شمس ولا قمر... لفقد صوتك لا ليل ولا سحر، لفقد نظرتك الخضراء أشرعة... من الدموع يغذيها لنا البصر.

وفي مداخلة للأستاذ موسى الزريقي شكر فيها النادي وتوجهه لتكريم رجال من حائل وقال: قدم النادي ما أرضى كل الأذواق والشيخ السرهيد عبر عن ما في نفوسنا تجاه الشيخ العامر بعفوية جميلة وتلقائية رائعة.

وفي مداخلة لنائب رئيس مجلس إدارة نادي حائل الأدبي الأستاذ عبدالسلام الحميد أكد أن الشيخ العامر يستحق أن تسمى إحدى المؤسسات الخيرية باسمه وتمنى توثيق سيرة العامر ليطلع عليها الأجيال.

وقال عضو مجلس إدارة النادي الأستاذ عمر الفوزان أن حياة الشيخ العامر كانت مليئة بالتسامح والاعتدال وكان له أثره في الحد من الطرف والغلو، متمنيا إطلاق اسمه على إحدى مدارس تحفيظ القرآن الكريم.

وقال الشيخ السرهيد: سليمان العامر كان صمام أمان حين كان في مركز الدعوة، وكان واقعي وضد التطرف والغلو وصاحب موقف قوي ضد أي دعوة للتطرف.

وقدمت رئيسة اللجنة النسائية بأدبي حائل الأستاذة عائشة الشمري شكره للشيخ السرهيد وتساءلت عن نصيب المرأة من دعوة الشيخ العامر، وعن عدم ظهور مؤلفات له. فقال السرهيد: كان الشيخ حريصا على المرأة، وتشجيع الداعيات وفتح المراكز النسائية، وعمل الشيخ الميداني لم يمنحه فرصة للتأليف.

وكان نادي حائل الأدبي قد نظم أمسية ثقافية يوم الأحد 16/9/1430هـ في القاعة الثقافية في مقر النادي حول المخرج المرحوم الأستاذ سعد الفريح قدمها المخرج المعروف خالد الطخيم والإعلامي إسماعيل وزير التركي ولظروف مقدمي الأمسية حيث لم يتمكنا من الوصول إلى حائل قرأ عضو مجلس إدارة النادي ومديره الإداري الأستاذ شتيوي الغيثي ورقة الطخيم وقرأ نائب رئيس مجلس إدارة النادي الأستاذ عبد السلام الحميد ورقة التركي.















تم إضافته يوم الخميس 10/09/2009 م - الموافق 20-9-1430 هـ الساعة 6:09 صباحاً
شوهد 525 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 2.21/10 (140 صوت)



مسابقة إبداع

للمزيد أنقر على الصورة


أعداد رؤى

العدد السادس عشر

أنقر على الصورة لتكبيرها

العدد الخامس عشر

أنقر على الصورة لتكبيرها

العدد الرابع عشر

أنقر على الصورة لتكبيرها


بريد الأعضاء

اسم المستخدم

الرقم السري


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.adabihail.com - All rights reserved


لجان النادي | أخبار النادي | إصداراتنا | رؤى | الرئيسية