تتراقص الأسماء من شفةٍ إلى أخرى
ولكن اسم واحدة يقف..
بين القبول
وبين ساعات الأفول لنختلف..
ونحيد عن لحظاتنا،
لتمر صادحة السلام
على تبرجها نسيج، ونرتجف!
فهي القصيدة والسواد
وهي البراءة كلها
وهي الملامح والبلاد
وهي الكلام بما أضيف وما حذف
ما قد مشينا
فوق هذي الأرض إلا
كي نعود
فالدرب درب واحد
منذ الهبوط
إلى الصعود
هانحن نسكب روحنا في برزخ
بين التوهم والوجود
ما هذه ذكرى،
ولا هذا رجاء
هذي شوارع للمدى
هذي متاهات البقاء
هذا سواد خارج من نصله
حتى يتيه كما يشاء
هذي تضاريس على
درب اللقاء
تتخضب الأسماء فيها
تنحب الثكلى عليها
كي يفزّ الدمع من أحداقها
حتى يسيل مع الدماء..
والأمسيات الضائعات
على رماد الشمعة الحمراء
جاس الطلسم الصوتي في نبراتها
وتوغّل التعتيم في صدر الضياء...
وتوغّل التعتيم في صدر الضياء...