الصفحة الرئيسية إصدارات النادي أخبار النادي لجان النادي مجلة رؤى للمشاركة في مجلة رؤى لنشر ابداعاتك ومقالات
 
خريطة الموقع
الثلاثاء 7 سبتمبر 2010م



الفعاليات
إصدارات النادي
مبادئ في نظرية الشعر والجمال
القسم الثاني عشر


51-الأناقة:
من معاني مادة الهمزة والنون والقاف الإعجاب، والمحبة، وانتقاء أفضل الكلأ، ثم توسع به لانتقاء الأفضل من كل شيء، والفرح والسرور، والإتقان.
وسميت الأنوق، لأنها تتأنق في اختيار المكان لبيضها، ولهذا قيل: ما آنقه في كذا؟!.. أي ما أشد طلبه له!!.
ويظهر لي من استقراء معاني المادة أن الأصل فيها ما يستحسنه البصر ويثير الإعجاب.. ثم توسع به للزينة، لأن المتأنق يتحرى من الزينة حسناً وإعجاباً.. وفي مادة ناق: تنوق في الأمر بمعنى بالغ فيه، فالتقت تنوق وتأنق في المعنى، ولكن المأخذ آخر.. قال ابن فارس:"كأن تنوق مقيس على اسم الناقة، وهي عندهم من أحسن أموالهم"(399).
واللغة لم تقيد الأناقة بأنها جال لا يعرف بخصائص وقواعد في الموضوع، بل هي للجمال البصري المعجب سواء أكانت مقاييسه معروفة في الموضوع، أم كانت مجرد شعور في الذات.. بيد أنه وجدت مدارس جمالية قيدت الأناقة بالجمال الذاتي، فذلك مصطلح مجازي، لأنه قيد عموم اللغة.
قال الأستاذ مجدي وهبه، وكامل المهندس:"جمال الأناقة في علم الجمال: هو تلك الصفة في الطبيعة أو العمل الفني التي توصف بها الحركة أو الأشكال أو المواقف، وهي تتألف من الأناقة والسهولة والخفة الجذابة لتعاطف القراء أو النظارة.
وكان علماء الجمال في أوربا يميزون منذ القدم بين جمال الأناقة الذي لا يخضع لقاعدة معروفة وبين الجمال المطلق المقيد بقواعد يدركها الإنسان في الكون،أو يضعها لنفسه في الخلق الفني.. كما كان النقاد في عصر النهضة يفرقون بين الجمال المطلق الذي يتضمن في رأيهم مفهومات الانتظام والتقيد والخضوع لقواعد العقل وبين جمال الأناقة الذي يتميز بمنبته الخيالي والأصالة والتلقائية وعدم الانتظام"(400).
قال أبو عبدالرحمن: السهولة والخفة مقاييس في الموضوع، ولعل مأخذ علماء أوربا في تخصيص الأناقة بالجمال الذاتي أن اشتقاق اللفظ عندهم مشترك بين الجمال واللطف، فجعلوا الأناقة لطفاً إلهياً يحتفظ بسرية مقاييسه في الموضوع.. قال الأستاذ وهبة وزميله: "فأهم سمة في جمال الأناقة إذن هي عدم خضوعه للتحليل والضبط والتحكم، وكثيراً ما سمي منذ عهد النهضة بشيء لا أعرف ماهيته.
وقد ذهب الناقد الفرنسي بوهور في سنة 1671 إلى أن جمال الأناقة متصل باللطف الإلهي لم بينهما من الاشتراك في السرية، وعدم الخضوع للقواعد الوضعية، ولاشتراكهما أيضاً في اللفظ وفي الأصل الذي اشتقت منه الكلمة، إذ أن كلمة خاريس اليونانية، أو جراتيا اللاتينية تعني جمال الأناقة واللطف في آن واحد"(401).
ونقل الأستاذ وهبه عن كتاب فكرة المصور المثالي -وهو كتاب لم يترجم بعد- لعالم الجمال الفرنسي روجيه دي بيل أن الجمال يسير بخضوعه للقواعد فقط.. أما جمال الأناقة فيسير بدونها.
وتطورت مذاهب جمالية فجعلت جمال الأناقة وفق مقاييس موضوعية، ولكنها جعلته القسيم لجمال الجلالة.. قال الأستاذ وهبه وزميله:"في أثناء القرن الثامن عشر أصبحت فكرة الروعة والجلالة تحل محل جمال الأناقة بوصفها أهم صفة في الشيء الذي يبعث السرور في نفس النظارة أو القراء.. أما جمال الأناقة فصار يعني تلك الفتنة التي تترتب على الأناقة الناتجة عن تناسب الأجزاء"(402).
قال أبو عبدالرحمن: هذا التفريق ذكره إدمون بيرك [-1757م] حيث وصف الجميل بأنه ما يحرك الشهوة، أو يمنح الشعور بالرضا والسعادة، ووصف الجليل بأنه يشيع فينا إحساساً بالرهبة(403).
قال أبو عبدالرحمن: مسألة الجمال هذه شغلت بالي منذ أكثر من عشرين عاماً لغة وفلسفة وتذوقاً أدبياً، وقد رست سفينة معرفتي على الاعتقاد بأن قاعدة ما هو جميل مجرد الشعور الذاتي في القلب من بهجة ولذة وسرور تجاه أمر معنوي أو موضوع محسوس، فهذا الشعور تجربة ذاتية فدية، فيقارن هذا الشعور الذاتي بالموضوع المثير، ثم بمزاج وثقافة ونفسية الفرد ذي التجربة، ثم تصنف تجارب الناس فيحصل لنا ثلاثة أمور:
أولها: اقتناص مواصفات في الموضوع بالسبر والطرد والعكس..الخ.
وثانيها: تصنيف فئوي لإحساس الناس بالجمال.
وثالثها: تقسيم لما هو جميل من جهات قسمة مختلفة.
وعن هذا الأمر الأخير تحدث سقراط عن الجمال في معرض المقارنة التي أجراها بين المعرفة واللذة، وأيهما أفضل لخير الإنسان، ففرق بين اللذات الخالصة واللذات المشوبة، وصنف لذة مشاهدة الأشياء الجميلة لذاتها ضمن اللذات الخالصة(404).
قال أبو عبدالرحمن: لحل هذه الثنائية المعضلة نرى أن الأصل في الجمال اللذة الخالصة، وهي المحضية في الفن، ثم يتضاعف الجمال بالنظر إلى موضوع آخر.. وبيان ذلك أن للشيء وجوداً لذاته كشكله مثلاً، ووجوداً لغيره كوظيفته وغايته، فجمال هذا المنظر: الأصل فيه أن يكون فيه أن يكون جماله لذاته لمقاييس تصنف منه ذاته، لأنه موضوع، ولا يحكم ذلك منطق ولا سلوك.. بل القيمة الجمالية تحقق وجودها.
ثم تنظر الذات إلى غايته أو وظيفته فتجد قبحاً أو جمالاً، إلا أن موضوع هذا الجمال أو القبح أحكام دينية أو خلقية أو عقلية.
وعندما يعبر أفلاطون عن الجمال بأنه إشراق الحقيقة فلابد من ملاحظة أنه عنى جمال شكل ومضمون معاً.
وقصارى القول أن الجمال الذي ينتسب إلى الأدب هو معطيات النص شكلاً وتصوراً لمعناه.. فالشكل يشمل موسيقاه، وجمال تركيبه، وعبقرية صوره.
وتصور معناه أن تفهم ما فيه من إيحاء وإثارة وإبداع.
أما جمال مضمونه حكماً لا تصوراً فجمال آخر مطلوب، ولكن مرجعه إلى قيم الجليل من المنطق والسلوك.
وأما المعاني اللغوية للأناقة فقال ابن فارس:"الهمزة والنون والقاف يدل على أصل واحد، وهو المعجب والإعجاب.. قال الخليل: الأنق الإعجاب بالشيء.. تقول أنقت به، وأنا آنق به أنقاً، وأنا به أنق.. أي معجب.. وآنقني يؤنقني إيناقاً.. قال:
إذا برزت من بيتها راق عينها * * * معوّذه وأنقتها العقائق
وشيء أنيق ونبات أنيق.. وقال في الأنق:
لا أمنٌ جليسه ولا أنق
أبو عمرو: أنقت الشيء آنقه.. أي أحببته، وتأنقت المكان أحببته.. عن الفراء.. وقال الشيباني: هو يتأنق في الأنق.. والأنق: من الكلأ وغيره، وذلك أن ينتقي أفضله.. قال:
جاء بنو عمك روّاد الأنق
وقد شذّت عن هذا الأصل كلمة واحدة: الأنوق، وهي الرخمة.. وفي المثل: طلب بيض الأنوق.. ويقال: إنها لا تبيض.. ويقال: بل لا يقدر لها على بيض.. وقال:
طلب الأبلق العقوق فلما * * * لم ينله أراد بيض الأنوق"(405)
وقال الزبيدي: "الأنق محركة: الفرح والسرور.. نقله الجوهري.
والأنق: الكلأ الحسن المعجب.. سمي بالمصدر.. قالت أعرابية: يا حبذا الخلاء.. أكل أنقي، وألبس خلقي.. وقال الراجز:
جاء بنو عمك رواد الأنق
يقال: أنق كفرح يأنق أنقاً.. إذا فرح وسر.
وقال أبو زيد: أنق الشيء أنقاً: أحبه.. قال عبدالرحمن بن جهيم الأسدي:
تشفي السقيم بمثل ربّا روضة * * * زهراء تأنقها عيون الرود
وقال الليث: أنق به: أعجب به، فهو يأنق أنقاً، وهو أنق، ككتف.. معجب.. قال:
إن الزبير زلق وزُمَّلِق
جاءت به عنس من الشام تلق
لا أمن جليسه ولا أنق
أي: لا يأمنه ولا يأنق به.. وفي حديث عبيد بن عمير: ما من عاشية أشد أنقاً، ولا شبعاً من طالب علم.. أي أشد إعجاباً واستحساناً، ورغبة ومحبة.. والعاشية من العشاء، وهو الأكل بالليل.. يريد أن العالم منهوم متمادي الحرص.
والأنوق كصبور.. قال ابن السكيت: عم عمارة: إنه عندي العقاب، والناس يقولون: الرخمة، لأن بيض الرخمة يوجد في الخرابات وفي السهل.. وقال ابن الأعرابي: الأنوق الرخمة.. وقيل:ذكر الرخم.. وأنشد الجوهري للكميت:
وذات اسمين والألوان شتى * * * تحمّق وهي كيسة الحويل
قال: وإنما قال: ذات اسمين، لأنها تسمى الرخمة، والأنوق.
أو طائر أسود له كالعرف يبعد لبيضه.. قاله أبو عمرو.
أو طائر أسود مثل الدجاجة العظيمة أصلع الرأس، أصفر المنقار وهو أيضاً قول أبي عمرو.. وقال: طويلة المنقار.
وفي المثل: هو أعز من بيض الأنوق، لأنها تحرزه فلا يكاد يظفر به، لأن أوكارها في رؤوس القلل والمواضع الصعبة البعيدة، وهي تحمّق مع ذلك.. نقله الجوهري، وقد تقدم شاهده من قول الكميت.. وفي حديث علي رضي الله عنه: ترقّيت إلى مرقاة يقصر دونها الأنوق.. وفي حديث معاوية قال له رجل: افرض لي.. قال: نعم.. قال: ولولدي.. قال:لا.. قال: ولعشيرتي.. قال:لا.. ثم تمثل:
طلب الأبلق العقوق فلما * * * لم ينله أراد بيض الأنوق
قال أبو العباس: هذا مثل يضرب للذي يسأل الهين فلا يعطى، فيسأل ما هو أصعب منه.. وقال غيره العقوق: الحامل من النوق، والأبلق من صفات الذكور.. والذكر لا يحمل، فكأنه طلب الذكر الحامل.. والأنوق واحد وجمع..، وقال ابن سيده: يجوز أن يعني به الرخمة الأنثى، وأن يعني به الذكر، لأن بيض الذكر معدوم، وقد يجوز أن يضاف البيض إليه، لأنه كثيراً ما يحضنها، وإن كان ذكراً.. كما يحضن الظليم بيضه.
وقال الصاغاني في شرح قول الكميت السابق: وإنما كيّس حويلها، لأنها أول الطير قطاعاً، وأنها تبيض حيث لا يلحق شيء بيضها.. قلت: منه قول العديل بن الفرخ:
بيض الأنوق كسرِّهنَّ ومن يرد * * * بيض الأنوق فإنه بمعاقل
وقيل: في أخلاقها من الكيس عشر خصال وهن: تحضن بيضها، وتحمي فرخها، وتألف ولدها، ولا تمكن من نفسها غير زوجها، وتقطع في أول القواطع، وترجع في أول الرواجع، ولا تطير في التحسير، ولا تغتر بالشكير، ولا ترب بالوكور، ولا تسقط على الجفير.. يريد أن الصيادين يطلبون الطير بعد أن يوقنوا أن القواطع قد قطعت، والرخمة تقطع أوائلها، لتنجو.. أي: تتحول من الجروم إلى الصرود، أو من الصرود إلى الجروم.. والتحسير سقوط الريش.. ولا تغتر بالشكير.. أي بصغار ريشها بل تنتظر حتى يصير ريشها قصباً فتطير.. والجفير الجعبة، لعلمها أن فيها سهاماً.. هذا هو الصواب في الضبط، ومثله في سائر أصول اللغة المصححة، ووهم من ضبطه بالحاء المهملة، واستظهره، وكذا من ضبطه بالحاء والقاف، فإن هذه الأمور وأمثالها نقل لا مدخل فيها للرأي أو الاحتمالات.. وادعاؤه أنه على الجيم لا يظهر له معنى: غفلة عن التأمل، وجهل بنصوص الأئمة.. فليتنبه لذلك، وقد أشار إلى لعضه شيخنا رحمه الله تعالى.
ويقال: ما آنقه في كذا.. أي ما أشد طلبه له.
وآنقني الشيء إيناقاً، ونيقاً بالكسر.. أعجبتي.. ومنه حديث قزعة مولى زياد: سمعت أبا سعيد يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع فآنقتني.. أي أعجبتني.. قال ابن الأثير: والمحدثون يروونه أينقتني.. وليس بشيء.. قال: وقد جاء في صحيح مسلم: لا أينق بحديثه.. أنوق الرجل: اصطاد الأنوق.. للرخمة يستقيم هذا إذا كان اللفظ أجوف، فأما وهو مهزوم الفاء فلا.
وشيء أنيق كأمير: حسن معجب، وقد آنقه الشيء، فهو مؤنق وأنيق.. ومثله مؤلم وأليم، ومسمع وسميع، ومبدع وبديع، ومكلٌّ وكليل.. وله أناقة بالفتح وبكسر.. أي حسن وإعجاب.. وفي اللسان: فيه إناقة(406) ولباقة.. وجاء به التأنق، فيكون المعنى: أي إجادة وإحسان.
وأنق تأنيقاً.. أي عجب قال رؤبة:
وشر ألاف الصبا من أنقا
وتأنق فيه: عمله بالإتقان والحكمة.. وقيل: إذا تجوّد، وجاء فيه بالعجب كتنوق من النيقة.
وتأنق المكان أعجبه فعلقه ولم يفارقه.. وقال الفراء: أي أحبه.
ومما يستدرك عليه: روضة أنيق في معنى مأنوقة.. أي محبوبة.. وأنيقة بمعنى مؤنقة.
والأنق محركة حسن المنظر وإعجابه إياك.. وقيل: هو اطراد الخضرة في عينيك، لأنها تعجب رائيها.
وتأنق فلان في الروضة إذا وقع فيها معجباً بها.
وتأنق فيها تتبع محاسنها، وأعجب بها، وتمتع بها، وبه فسر حديث ابن مسعود رضي الله عنه: إذا وقعت في آل حم وقعت في روضات أتأنقهن.. وفي التهذيب: في روضات أتأنق فيهن.. أي استلذ قراءتهن، وأتمتع بمحاسنهن.
ومن أمثالهم: ليس المتعلق كالمتأنق.. ومعناه ليس القانع العلقة -وهي البلغة من العيش- كالذي لا يقنع إلا بآنق الأشياء وأعجبها.
ويقال: هو يتأنق.. أي يطلب أعجب الأشياء"(407).
تم السفر الأول ويليه إن شاء الله السفر الثاني وذلك في الثلث الأول من الليلة التي صبيحتها يوم الثلاثاء الموافق 12/9/1417هـ بدارة داوود بسلطانة بالرياض.. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وسلام على عباده المرسلين.
============
هوامش الباب الرابع:
(1)انظر دراسات في علم الجمال ص35-41.
(2)الله سبحانه لا نتمثله بتخيل، وإنما نعلم وجوده بالبرهان، ونعلم كماله بالبرهان إجمالاً، ونعلم كماله تفصيلاً بالخبر الشرعي الذي أخبرنا عن ربنا بالوصف لا بالتكييف والتشبيه والتمثيل.
ونتخيل صورة الموصوف بمقتضى صور الأوصاف في أذهاننا إلا ما يتعلق بربنا سبحانه فلم يؤذن لنا بذلك شرعاً، والتخيل عاجز عن استكناهه عقلاً.
(3)دراسات في علم الجمال ص35-36.
(4)مقاييس اللغة 4/446.
(5)أي تكون طريقاً.
(6)فضلت النقطتين على الشولة، لأن الشولة تشعر بأن التفكير معطوف على المعلوم، وإنما هو معطوف على الفكرة.. ولما كان تعريف التفكر مستأنفاً، والاستئناف انتهاء الحديث عن جملة سابقاً، وانقطاع للكلام السابق، ومن أجل اللبس المذكور وضعت علامة الفصل، وهي النقطتان.
(7)المفردات ص643، وعمدة الحفاظ3/292.
(8)التعريفات ص168.
(9)الكليات ص697.
(10)تاج العروس 7/359.
(11)بمعنى أن خلاف الفكر الرؤية القلبية المباشرة، وهي الحدس.
(12)المعجم الفلسفي 2/154-156.
(13)قال أبو عبدالرحمن: لم يذكر الجرجاني الفكرة، وإنما ذكر الفكر، ولم يذكر هذا الشرح في كلامه عن الفكر.. ويوجد بعضه في كلامه عن المعاني ص220.
(14)انظر التعليقية السابقة رقم(2).
(15)انظر التعليقية رقم2.
(16)المعجم الفلسفي 2/157-159.
(17)معجم المصطلحات العربية ص276.
(18)مقاييس اللغة ص1094.
(19)المفردات ص874.
(20)قال أبو عبدالرحمن: كأنه ألقى الذي في ذهنه ووضعه في الألفاظ، وهذا يصدق على الحديث المكذوب، ولا يصدق على موضوع النص، لأن الذي في الذهن هو المعاني والأفكار التي ستلقى في النص من أجل الموضوع.
(21)التعريفات ص236.
(22)الكليات ص827.
(23)الكليات ص868.
(24)المعجم الفلسفي 2/446.
(25)دراسات في علم الجمال ص36.
قال أبو عبدالرحمن: أسلفت في مدخل البحث عن الموضوع أن الموضوع -كالقمر هاهنا- يقيد بمقاصد النص.
(26)معجم المصطلحات ص396.
(27)دراسات في علم الجمال ص36.
(28)المعجم المفصل 2/810.
(29)مقاييس اللغة ص703-705.
(30)المفردات ص591.
(31)التعريفات ص220.
(32)الذي في المفردات ص591:أنبتته.
(33)تاج العروس 19/711.
(34)المعجم الفلسفي 2/398-399.
(35)انظر الموسوعة الفلسفية المختصرة ص408.
(36)معجم المصطلحات العربية ص371-372.
(37)معجم المصطلحات ص374.
(38)معجم المصطلحات ص106.
قال أبو عبدالرحمن: خلي التقسيم الأخير من الأمثلة فكان غامضاً.
(39)قاموس المصطلحات الإعلامية ص232-233 /دار الشرق.
(40)المعجم المفصل 1/147.
(41)دراسات في علم الجمال ص36-37.
(42)مقاييس اللغة ص969.
(43)التعريفات ص95.
(44)المفردات ص763.. وقال السمين في العمدة 4/89 :الجر والطول.
(45)الكليات ص865.
(46)تاج العروس 5/249.
(47)لم أضع النقطتين بعد "يقال" لأن المراد التسمية لا سياق قول بعد فعل يقال.
(48)المعجم الفلسفي 2/306-308.
(49)المعجم الفلسفي 2/306-310.
(50)دراسات في علم الجمال ص37.
(51)موسوعة الفلسفة 2/407-408، وانظر معجم المصطلحات العربية في اللغة والأدب ص323-325، والموسوعة الفلسفية المختصرة ص384-387.
(52)مقاييس اللغة ص286.
(53)ألمأ: اشتمل.
(54)هكذا في الأصل، ولعل الصواب: وحاو.. يجمع الحيات.
قال أبو عبدالرحمن: ليس في هذا الاستعمال تأييد لأبي حاتم، بل يدل على أن حوى بمعنى جمع مأخوذ من معنى الحيات، لأن أصل الاستعمال عن جمعهن.. لا عن مطلق جمع أي شيء.
(55)ورد في الأصل المطبوع من التاج هكذا بالزاي، والصواب أنه بالراء المهملة.. قال الزبيدي في تاج العروس 19/474: "والمركو: الحوض الكبير، كذا هو في نسخ الصحاح، وفي بعض النسخ: والركوة وهو غلط، وكون المركو هو الحوض الكبير قد نقله الأزهري عن أبي عمرو.
وأيضاً: الجرموز الصغير، وأنشد الجوهري:
السجل والنطفة والذنوب * * * حتى مركوها يثوب
يقول: أستقي تارة ذنوباً وتارة نطفة حتى يرجع الحوض لآن كما قبل أن يشرب.
قال الأزهري بعدما نقل قول أبي عمرو السابق: والذي سمعته من العرب: المركو الحويض الصغير يسويه الرجل بيديه على رأس البئر إذا أعوزه إناء يسقي فيه بعيراً أو بعيرين.
ويقال: ارك موكواً تسقي فيه بعيرك، وأما الكبير فلا يسمى مركواً.
(56)أي الصغار منها.
(57)الدوارة بضم الدال المشددة وفتحها ما تحوى من أمعاء الشاة.
(58)تاج العروس 19/354.
(59)تاج العروس 19/361-362.
(60)تاج العروس 19/366.
(61)دراسات في علم الجمال ص37-38.
قال أبو عبدالرحمن: كلام الأستاذ مجاهد عام، وتعريف المحتوى بالإنسان مجازفة.
(62)المعجم المفصل 2/768، وانظر معجم المصطلحات ص340-341.
(63)مقاييس اللغة ص533.
(64)المفردات ص462-463.
(65)التعريفات ص128.
(66)تاج العروس 14/380.
(67)المعجم الموسوعي للمصطلحات الثقافية ص162.
(68)قال أبو عبدالرحمن: هذا في الوجود.. ويظهر الانفصال في استقلال القيم الجمالية للشكل على حدة، وللمضمون على حدة.. ويظهر أيضاً في قبول المضمون للتعبير بأكثر من شكل، فيتحقق فصل المضمون عن شكله في التعبير عنه بشكل آخر كما يحصل في السرقات الأدبية عندما يجرد الشاعر مضمون غيره ويصوغه في شكل تعبيري آخر.
(69)معجم المصطلحات العربية في اللغة والأدب ص219-220.
(70)معجم المصطلحات ص220.. قال أبو عبدالرحمن: هذا بالنظر إلى دراسة النص مرتبطاً بالأديب.. أما تأصيل القيم الجمالية بغض النظر عن قائل النص فلا يكون إلا بتأصيل جزئي عن الظواهر الشكلية.
(71)دراسات في علم الجمال ص38-39.
(72)معنى ذلك أن التجريد يكون في نظر الناقد والأديب إلى القيم الجمالية في الشكل بغض النظر عن مضمونه.
(73)الواو هاهنا لحن.
(74)فلسفة الجمال في الفكر المعاصر ص152-153.
(75)المعجم المفصل 2/573.
(76)المعجم الفلسفي 1/707-708.
(77)غريب الحديث 4/246.
(78)مقاييس اللغة ص580-581.
(79)مقاييس اللغة ص583.
(80)المفردات ص497.
(81)عن قول الله تعالى:{هو الذي يصوركم في الأرحام}[سورة آل عمران/6] قال أبو حيان في البحر المحيط 3/7:" صور جعل له صورة.. قيل: وهو بناء لمبالغة من صار يصور إذا أمال وثني إلى حال.. ولما كان التصوير إمالة إلى حال وإثباتاً فيها جاء بناؤه على المبالغة.. والصورة الهيئة يكون عليها الشيء بالتأليف.
وقال المروزي: التصوير ابتداء مثال من غير أن يسبقه مثله".
(82)المصباح المنير ص350.
(83)التعريفات ص135-136.
(84)حمل الصورة على الإكرام واللطف تأويل بلا برهان.. وقد أفردت لمعاني الصورة في الشرع مسألة مفردة مطولة في السفر الثالث من كتابي "من أحكام الديانة".
(85)هكذا في الأصل، ولعل الصواب: إن.
(86)لا وجود لذات بلا صفات.
(87)قال أبو عبدالرحمن: لا ذات بلا صفات، بل هذا عدم محض.. إذن الذات مجموع الصفات.
ومن الصفات ما هو ملازم للشيء مدة وجوده كالحياة والسمع.
ومنها ما توجد ملكته ويكون فعله اختيارياً غير ملازم كالرضى والغضب والمشي.
والله سبحانه هو الأول في صفاته وذاته، ومن أفعال صفاته ما هو ملازم كقدرة سمعه سبحانه وإحاطته ودوامه، ومنها ما هو اختياري كتكلمه ورحمته وغضبه.. يفعل كل ذلك إذا شاء.
(88)الكليات ص559-560.. وقصة الملطوم حديث آخر.
(89)من معاني الصورة لغة الصفة، فإذا وردت في الشرع بهذا المعنى كان ذلك المعنى ظاهراً شرعياً بدليلي التصحيح والترجيح.
وما فر من حمل الصورة على معنى تمثيل صفات الشيء في شيء آخر فليس هو حقيقة اللغة، بل هو معنى مجازي.
(90)تاج العروس 7/110-111.
(91)دراسات في علم الجمال ص39-40.
(92)قال الدكتور جميل صليبا فيالمعجم الفلسفي 1/403-404: "الجشطلت معناه الشكل أو الصورة.. ومعنى الصورة هنا الصورة الخارجية من جهة، والبنية الباطنة، والتنظيم الداخلي من جهة ثانية.
والجشطلطية نظرية الأشكال والصور (كوهلر، وفرتهايمر، وكوفكا).. وهي في الأصل نظرية نفسية تذهب إلى أن الظواهر النفسية وحدات كلية منظمة لها من حيث هي كذلك خصائص لا يمكن استنتاجها من مجموع خصائص الأجزاء.
ومعنى ذلك أن إدراك الكل متقدم علىإدراك العناصر والأجزاء، وأن خصائص كل جزء متوقفة على خصائص الكل.. مثال ذلك أن الطفل يدرك الحيوان من جهة ما هو كل لا من جهة ما مركب من أجزاء.. فإدراك الكل إدراك مباشر، أما إدراك الأجزاء فهو إدراك مكتسب ناشئ عن التجريد والتحليل.
وقد توسع العلماء بعد ذلك في هذه النظرية حتى أطلقوها على الظواهر البيولوجية والطبيعية، فنظروا إلى هذه الظواهر من جهة ما هي مجموعات ذات وحدة ذاتية، وتضامن داخلي، وقوانين خاصة.. لا من جهة ما هي مركبة من أجزاء وعناصر منفصلة.. وعلى ذلك فغن الكيفية التي يكون عليها كل جزء تابعة لبنية الكل وقوانينه.. ولما كان الجزء غير متقدم على الكل من الناحيتين النفسية والبيولوجية كانت معرفتنا بالكل وقوانينه غير تابعة لمعرفتنا بالأجزاء المنفصلة التي نجدها فيه.. أضف إلى ذلك أن لكل نوع من الظواهر صوراً ذات ترتيب تدريجي، وهي تنتقل تلقائياً من من الحسن إلى الأحسن عندما تتوافر لها بعض الشروط الخارجية حتى تعمل على تحقيق الصورة الكاملة، وتسمى هذه الصورة بالصورة الجيدة أو الصيغة الجيدة الموافقة للإدراك".
(93)المعجم الفلسفي 1/741-747.
(94)قال أبو عبدالرحمن: هكذا تتعامل الفلسفة البعيدة عن الوحي مع العقيدة في رب الكائنات سبحانه الذي هو وجود متفرد له ما يليق به من الجلال والكمال ويصدر عنه كل وجود ويستمد وجوده من علمه سبحانه وقدرته وحكمته وعنايته.
(95)إنكار السرقات في المعاني المبتكرة -مما لا يحكمه الثقافة المشتركة، والمشاهدة الحسية العادية، وتوارد الخواطر- مكابرة.
(96)معجم المصطلحات ص226-228.
(97)المعجم المفصل 2/591-592.
(98)مقاييس اللغة ص1050.
(99)النقطتان لا توضعان هاهنا، لأن المراد الوصف، وليس هناك مقول قول.
(100)تاج العروس 10/435.
(101)تاج العروس 10/436.
(102)يحرص الدكتور صليبا على الاستدلال بتعبير الفلاسفة لبيان معاني المصطلحات.. وهذا ليس بشيء، لأنهم يعبرون بالعرف العام في اللغة، وإنما يفرح بتعبيرهم إذا ورد على سبيل الاصطلاح.
(103)المعجم الفلسفي 2/507.
(104)دراسات في علم الجمال ص40.
(105)معجم المصطلحات ص420.
(106)المعجم الموسوعي ص483.
(107)الصواب: متأثراً بعضهم ببعض.
(108)المعجم المفصل 2/867-868.
(109)انظر مثلاً كولردج لمحمد مصطفى بدوي ص48-49 طبع بالقاهرة سنة 1958م.
(110)فلسفة الجمال في الفكر المعاصر ص77، ومن مصادره دفاع عن الشعر مقالة لشيللي.
(111)الصواب مصادفة.
(112)ومن خيلاء الخيل مشية العرضنة.
(113)مقاييس اللغة ص338.
(114)المفردات ص304.
(115)التعريفات ص102.
(116)التعريفات ص200.
(117)التعريفات ض206.
(118)هذا عندما لا يكون العقل واعياً بانه يتخيل.. عندما لا يكون الأديب قاصداً للتخيل.
(119)الكليات ص431.
(120)دراسات في علم الجمال ص40.
(121)هذا الاصطلاح مضلل، بل ما في الذاكرة صورة واقعية لا خيالية.
(122)العلاقة هاهنا بالمعنى الغوي أن الصور المشخصة من اقتراح الخيال.. واللغة جعلت الخيال عرفاً على تلك الملكة العقلية، لأن في معطياته تحركاً وتلوناً.
(123)بل يرون حقائق وظواهر، وتغيب عنهم حقائق.
وعندما يكون عالم الغيب مشهوداً يكون معنى ذلك تجدد المعرفة لا بطلان المعرفة السابقة.
(124)يريدون بالحق ربنا سبحانه وتعالى، ولا تقبل دعوى التجلي لأحد إلا بنص شرعي.
(125)المعجم الفلسفي 1/546-547.
(126)المعجم الفلسفي 1/261-263.
(127)معجم المصطلحات ص91.
(128)معجم المصطلحات ص91.
(129)معجم المصطلحات ص163-164.
(130)مقاييس اللغة ص863.
(131)دراسات في علم الجمال ص40.
(132)قال أبو عبدالرحمن: هذا وهم منه، فالتقنية من القنية.. والعادة أن لا تقتني إلا ما كان متقناً.. وليست التقنية اشتقاقاً من مادة الإتقان.. وإنما وافق الاشتقاق اللغوي مجرى العادة المأخوذ من مادة لغوي أخرى.
(133)المعجم الفلسفي 1/329-331.
(134)المورد /دار العلم للملايين 1979م ص954.
(135)مقاييس اللغة ص488.
(136)الكليات ص82-83.
(137)تاج العروس 2/82.
(138)دراسات في علم الجمال ص41.
(139)المعجم الفلسفي 1/80-81.
(140)معجم المصطلحات ص34-38.
(141)المعجم المفصل 1/93-95.
(142)مقاييس اللغة ص729-730.
(143)المفردات ص543.
(144)التعريفات ص146.
(145)الكليات ص655.
(146)دراسات في علم الجمال ص41.
(147)جرى هذا التعريف على المألوف الصحيح المتعارف عليه، وهو قابلية الفنون للتعبير خلافاً لسارتر.
(148)المعجم الفلسفي 1/301.
(149)لا يعهد التعبير بهذا الاصطلاح، وإنما يقال: غنائية النص، وموسيقيته، ولحنه، ونغمته.. ويطلق التعبير مقيداً، فيقال: التعبير الغنائي.
(150)أي تكون شتاء.
(151)هذا في الواقع هو ما مضى من مذهب الرومانتيكيين.
(152)ووجه ذلك أن الأساليب يعبر بها.
(153)معنى ذلك أن قوة العقل وثمار ملكاته سبل الكشف عن خبايا النفس.. كما أن الرخاء المادي يلهي عن التعمق في اكتشاف خبايا النفس.
(154)معجم المصطلحات ص109-110.
(155)ليست هذه النتيجة حتمية، فقد توجد براعة التعبيرية الذاتية بلا تهويل.
(156)انتقل من محاكاة الواقع الخارجي إلى محاكاة ما في الذات بمظاهر من الطبيعة يشحنها بانفعالاته.
(157)قال أبو عبدالرحمن: في مثل هذه النماذج رد لدعوى سارتر أن الفن والشعر غير قابلين للالتزام.
(158)المعجم الموسوعي ص153.
(159)في الأصل: وسعياً.
(160)الصواب:ثُوَّاراً.
(161)المعجم المفصل في الأدب 1/264-265.
(162)المعجم الموسوعي ص2.
(163)انظر المفردات للراغب ص869.
(164)مقاييس اللغة ص1091.
(165)دراسات في علم الجمال ص41.
(166)المعجم الموسوعي ص284.
(167)مقاييس اللغة ص212.
(168)التعريفات ص202.. قال أبو عبدالرحمن: يراعى في هذه المشاهدات إجراء التجربة مرات عديدة يختلف فيه الحال والشخص والزمان والمكان.
(169)أساس البلاغة ص87-88.
(170)تاج العروس 1/360-364.
(171)معجم المصطلحات ص88.
(172)ليس هناك تدخل في نفس الظاهرة، وإنما هناك استعراض لعدة ظواهر، وهناك استخلاص للقانون من عدة ظواهر، وتفسير لكل ظاهرة على حدتها.
(173)المغالطة هاهنا، بل للعقل مبادئ أولية قوانين الأشياء الخارجية، لأن الله خلق العقل وفطره على بادئ ليعرف الأشياء على ما هي عليه.
(174)المعجم الفلسفي 1/243-246، وانظر الموسوعة الفلسفية المختصرة ص149-153.
(175)دراسات في علم الجمال ص41.
(176)المعجم المفصل 1/224-225.
(177)مقاييس اللغة ص1004.
(178)التعريفات ص247.
(179)الكليات ص887-888.
(180)دراسات في علم الجمال ص41.
(181)المعجم الفلسفي ص/511-512.
(182)مداواة النفوس/ضمن رسائل ابن حزم الأندلسي 1/375-376.
(183)مقاييس اللغة ص390-391.
(184)المفردات ص332.. قال أبو عبدالرحمن: طبيعة الذوق الاكتفاء بالقليل بمقدار الاختبار، ثم تجوز به لقليل الأكل.. والعوام يسمون الأكل القليل ذواقة.
(185)أي وقد يخص الطبع.
(186)الكليات ص462.
(187)أسلفت أن دعوى تجلي الحق لعبد من عباده لا تقبل إلا بدليل.
(188)التعريفات ص107.
(189)المعجم الفلسفي 1/597-598.
(190)معجم المصطلحات ص173.
(191)المعجم المفصل في الأدب 2/466.
(192)مقاييس اللغة ص835.
(193)مقاييس اللغة ص261.
(194)المفردات ص628و629.
(195)المفردات ص231.
(196)عمدة الحفاظ 1/461.
(197)انظر مقاييس اللغة ص808.
(198)التعريفات ص166.
(199)الكليات ص508.
(200)مداواة النفوس/ضمن رسائل ابن حزم 1/335.
(201)دراسات في علم الجمال ص35.
(202)مقاييس اللغة ص1058.
(203)الكليات ص963.
(204)أساس البلاغة ص707.
(205)المعجم الفلسفي 2/526-527.
(206)المعجم الموسوعي ص273.
(207)دراسات في علم الجمال ص50-51.
(208)مقاييس اللغة ص262.
(209)المفردات ص235-236.
(210)التعريفات ص87.
(211)لعل الصواب يرجع.
(212)الكليات ص402-403.
(213)تاج العروس 18/140.
(214)الواو هاهنا لحن.
(215)المعجم المفصل في الأدب 2/700.
(216)قرر ابن فارس في كتابه الصاحبي أن من اللغة شيئاً قد ضاع، وأن منها شيئاً بقي ونسي تفسيره وتعليله.
(217)مقاييس الغة ص870.
(218)المفردات ص651.
(219)التعريفات ص172.
(220)المعجم الفلسفي 2/185-186.
(221)المعجم الموسوعي ص484-485.
(222)ووجه برودتها ذهاب حرارتها.
(223)لأنها تحدث في الجسم برداً وقشعريرة.
(224)لأن الجو فيهما يبرد.
(225)وبعد القتل برودة الجسم.
(226)قال ذلك لأنه جعل الحركة والاضطراب من الأصول، والواقع أن البريد راجع للأصل الأول، وهو خلاف الحر، لأن البريد وسيلة اتصال تبرد الكبد.
(227)بل لأنه يجعل الشيء حاداً فيكون كالسيوف البوارد، وقد مضى وجه المجاز فيها.. فهو مجاز وراء مجاز.
(228)مقاييس اللغة ص132-133.
(229)فائدة النقطتين هاهنا الإشعار بأن ما بعدها ليس من مقول القول السبق.
(230)أي برد بمعنى ثبت برده كما يقال احتر بمعنى ثبتت حرارته.
(231)الوجه الصحيح أن الدين ثبت فعليه أن يسلمه بارداً.. أي بدون جهد وتعب وقلق ينتج عنه توتر وحرارة.
(232)المفردات ص116-118.
(233)ذكر الشاعر بالوصف لا بالاسم.
(234)الشرطتان هاهنا ضروريتان، ليعلم أن فعل التصفيق لا عمل له في البيت، وأن بردتها معمول تحسب.
(235)أساس البلاغة ص34-35.
(236)التعريفات ص44.
(237)الحجر -بكسر الحاء- وسكون الجيم- الأنثى من الخيل.
(238)الكرار بكسر الكاف جمع كر بفتح الكاف، وهو البئر، والحسي، وكل موضع يجمع فيه الماء الآجن ليصفو.
(239)تاج العروس 16/248-251.
(240)مقاييس اللغة ص349.
(241)المكلفخ: خشن الأشباه فجها.. ولا أعرف لها وجهاً من الفصيح.
(242)يسميها عوام نجد ملِّحاء، وملِّيح.
(243)مقاييس اللغة ص994-995.
(244)استعمل هذا اللفظ الإمام الشافعي كما حكاه المزني عنه حيث قال: فكل ماءٍ من بحرٍ عذب أو مالحٍ.. انظر مختصر المزني 1/2.
وأنكر بعض اللغويين هذا على الشافعي، وقالوا: تقول العرب: ماء ملح، وسمك ملح.. ولا تقول: ماء مالح.. وردهم مردود بما حكاه أبو عمر الزاهد غلام ثعلب قال: سمعت ثعلباً يقول: كلام العرب: ماء ملح وسمك ملح.. وقد جاء عن العرب: ماء مالح، وسمك مالح.. وأنشد:
بصرية تزوجت بصرياً * * * يطعمها المالح والطريا
انظر: الرد على الانتقاد على الشافعي ص35، وتهذيب اللغة 5/99 [محقق المفردات].
قال أبو عبدالرحمن: الملح أبلغ من الملح، فكأن الماء في ذاته ملح لشدة ملوحته.
(245)المفردات ص774.
(246)الكليات ص355.
(247)المعجم المفصل 2/827.
(248)مقاييس اللغة ص208.
(249)المعجم الفلسفي 1/395-396.
(250)مقاييس اللغة ص367.
(251)تاج العروس 9/118.. وانظر تاج العروس 19/52.
(252)المعجم المفصل 2/445.
(253)مقاييس اللغة ص553.
(254)تاج العروس 19/52.
(255)البيت:
تجاوزت أحراساً إليها معشراً * * * عليَّ حراصاً لو يسرون مقتلي
قال التبريزي في شرح المعلقات العشر المذهبات ص47-48:"ويروى"يسرون" بالسين غير معجمة، و "يشرون" بالشين معجمة.. فمن رواه بالسين غير معجمة احتمل أن يكون معناه يكتمون، ويحتمل أن يكون معناه يظهرون.. وهو من الأضداد.. وقيل في قوله تعالى:{واسروا الندامة لما رأوا العذاب}[سورة يونس/54] :إن معناه أظهروا.. وقيل: كتموها ممن أمروه بالكفر.
وأما "يشرون" فمعناه يظهرون لا غير.. يقال أشررت الثوب.. إذا نشرته.
ومعنى البيت: إني تجاوزت الأحراس وغيرهم حتى وسلت إليها، وهم يهمون بقتلي، ويفزعون من ذلك، لنباهتي وموضعي من قومي.
وقوله:"لويسرون مقتلي" يريد أن يسروا.. وأن تضارع لو في الموضع.. يقال: وددت أن يقوم عبدالله، وودت لو قام عبدالله.. إلا أن لو يرفع المستقبل بعدها، وأن تنصب الفعل المستقبل.. قال الله تعالى:{أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب}[سورة البقرة/266] فجاء بأن.. وقال في موضع آخر:{ودوا لو تدهن فيدهنون}[سورة القلم/9] والمعنى ودوا أن تدهن فيدهنوا".. وانظر شرح المعلقات لابن النحاس 1/17.
قال أبو عبدالرحمن: رواية "يشرون" لا يظهر لي أنها رواية نقل، وإنما هي رواية توجيه لما أشكلت عليهم رواية الإسرار.. وحمل البيت على إظهار نية القتل أو إسرارها لا معنى له، لأن السياق ينفي وجود النية أصلاً، فقد دل ظاهر كلامه على أنه تجاوز حرساً ومعشراً حريصين على امرئ القيس حرصاً يمنع من التجاوز، وهم قادرون على قتله، ولكنهم لا ينوون ذلك، فلا نية للقتل عندهم تسر أو تشر.. فالتقدير: لو أنهم يسرون مقتلي بمعنى قتلي.. أي قتلهم لي.
واسر تعني كتم الخبر، وتعني باح به، وسمي البوح إسراراً، لأنه مناجاة بخفاء، ولأنه نجوى بما كان سراً، ولأنه جعل سر المتكلم سراً للمخاطب بصيغة سره لا يحفظه له غيره.. ونتائج العادة ليست من أوضاع اللغة.
(256)إنما يأتي في الزور، وهو جرح داخله عرق، ويصل إلى الظهر، ويخترق البطن، وذلك بسبب ثقل الحمل، أو ندى الأرض، أو من عدوى.. والذي يصيب السر يسمى بعجاً.. والسرر يكون أيضاً في الغارب، وفي الحيين، ويعالجونه بالكي.
(257)مقاييس اللغة ص477-478.. وبين ابن يعيش سر هذا التغيير، فقال شرح المفصل 6/10 :"وقالوا: سهلي ودهري.. فالسهلي منسوب إلى السهل الذي هو خلاف الحزن.. وإذا نسبوا إلى رجل اسمه سهل قالوا: سهلي بالفتح كأنهم أرادوا الفرق بينهما.. وأما الدهر فإذا نسبوا إليه رجلاً قد أتى عليه الدهر وطال عمره قالوا: دهري، وإذا كان رجلاً يقول بقدم الدهر ولا يؤمن بالمعاد قالوا: دهري بالفتح.. فصلوا بينهما بذلك".
(258)المفردات ص404-405.
(259)قال الشوكاني في فتح القدير 3/505-506:"والأخفى من السر هو ما حدث به الإنسان نفسه وأخطره بباله.. والمعنى: إن تجهر بذكر الله وجعائه فاعلم أنه غني عن ذلك، فإنه يعلم السر وما هو أخفى من السر، فلا حاجة لك إلى الجهر بالقول.. وفي هذا معنى النهي عن الجهر كقوله سبحانه:{واذكر ربك في نفك تضرعاً وخفية}[سورة الأعراف/205].. وقيل: السر ما أسر الإنسان في نفسه، والأخفى منه هو ما خفي على ابن آدم مما هو فاعله وهو لا يعلمه..وقيل: السر ما أضمره الغنسان في نفسه، والأخفى منه ما لم يكن ولا أضمره أحد.. وقيل: السر سر الخلائق، والأخفى منه سر الله عز وجل، وأنكر ذلك ابن جرير وقال: إن الأخفى ما ليس في سر الإنسان وسيكون في نفسه".
قال أبو عبدالرحمن: يبعد أن يكون السر هو ما أذيع، لأن تسمية ما اذيع سراً باعتبار ما كان.. أي أنه كان قبل إذاعته سراً.. إذن السر ما أخفيته.
(260)هكذا بالأصل، ويظهر أن الصواب: قاله.
(261)هذا على الجمع بين معنى الإظهار، ومعنى الإسرار.. والصواب حمل الآية على الظاهر وهو الإسرار.
(262)تلميح ابن عرفة واضح، وهو أن الخلاف في معنى السر، وليس في تعيين فاعل السر، وكلام قطرب عن فاعل السر.
(263)عمدة الحفاظ 2/217-218.
(264)تاج العروس 6/513.
(265)مضى في تعليقه سابقة كلام ابن يعيش عن التغيير في الأصل اللغوي من أجل التفريق بين المعاني.
(266)تاج العروس 6/514-515.
(267)المعجم الفلسفي 1/654-655.
(268)مقاييس اللغة ص480.
(269)المفردات ص410-411.
(270)يفصل في هذا الخلاف أن السعادة ليست شعوراً وجدانياً كالفرح والسرور، فيقال: السعادة نسبية عند من وجدها.. وإنما السعادة نتيجة كسب أو حظ، فإذا حققت الأمور المعاونة من الكسب أو الحظ نتائجها حصلت السعادة حسب تحقق المراد.. وسعادة الآخرة فوق سعادة الدنيا، وهي جلب سعادة الدنيا.
(271)المعجم الفلسفي 1/656-657.
(272)تاج العروس 18/267.
(273)مقاييس اللغة ص467.. والزين وصف لمحذوف وهو عرف الديك، ثم توسعوا بالوصف نائباً عن الاسم.
(274)الزينة في الخلقة، وفي الأخلاق.. والكرم من زينة الأخلاق.
(275)هذا تفضل من الله ابتداء.
(276)هذا عقوبة من الله لكفر سابق وحادة.. والله سبحانه لا يبتدئ خلقه بالإضلال.
(277)بني للمجهول لتعدد الفاعلين من الشيطان والنفس وجليس السوء.
(278)وقد يكون بإدخال الزينه عليها بعد ذلك.
(279)المفردات ص388-390.
(280)مقاييس اللغة ص396.
(281)المفردات 361.
(282)التعريفات ص111.
(283)معجم المصطلحات ص180-181.
(284)المعجم المفصل 2/487.
(285)مقاييس اللغة ص750.
(286)المفردات ص554-555.
(287)عمدة الحفاظ 3/54-55.
(288)الكليات ص598.
قال أبو عبدالرحمن: منع الماء للعطش صحيح واقعاً، ولكن لابد مع التصحيح من دليل الترجيح، ولابد مع الصحة واقعاً من الصحة في اللغة.. والصحيح في اللغة اشتقاق معنى الرباعي من معنى الثلاثي لا العكس.
(289)المعجم المفصل 2/620.
(290)مقاييس اللغة ص854.
(291)عمدة الحفاظ 3/54-55.
(292)الكليات ص598.
(293)ليس في سياق الكلام، ولا من ضرورة تفسير المادة تقدير "من هؤلاء".
(295)بل لأنه ذو غرض إليه.
(296)قال أبو عبدالرحمن: ترتفع الضدية بمعنى الرابطة التي عدت الفعل، فإذا عديته بمن علم أنه غرض منه إلى غيره.. وإذا عديته بإلى علم أن الغرض واقع عليه.
(297)التصدير حزام الرجل والهودج.
(298)لأنه يقصد كما يقصد الهدف.
(299)تاج العروس 10/107-110.
(300)مثل هذا النقل عن الفلاسفة كالغزالي من الفضول، لأنهم ليسوا من أهل السليقة فيكون كلامهم شاهداً، وليسوا في معرض الاصطلاح، فيكون كلامهم محرراً لمعنى اصطلاحي.
(301)المعجم الفلسفي 2/126.
(302)معجم المصطلحات ص265.
(303)المعجم المفصل في الأدب 2/669.
(304)مقاييس اللغة ص1025.
(305)المفردات ص301.
(306)في لغة العرب: لمّ جمع.. وألمّ نزل.. ولامة في الحديث بمعنى نازلة بناء على ما رواه ابن سيده في المحكم من ورود ألم بمعنى لم.. وإذن فلا شاهد في الحديث.
ومن جعل ألم به معنى نزل خاصة بالرباعي، فالتوجيه لديه مراعاة المناسبة، وترك القياس من أجلها، وهو "ملمة".
قال الزبيدي في تاج العروس 17/658:"والعين اللامة المصيبة بسوء.. ومنه الحديث: أعيذه من كل عامة ولامة، ومن شر كل سامة.
قال أبو عبيد: ولم يقل ملمة، وأصلها من ألممت بالشيء.. تاتيه وتلم به، ليزاوج قوله: من شر كل سامة.
وقيل: لأنه لم يرد طريق الفعل، ولكن يراد أنها ذات لمم كقول النابغة:
كيني لهم يا أميمة ناصب
ولو أراد الفعل لقال منصب.
وقال الليث: العين اللامة هي التي تصيب الإنسان، ولا يقولون:"لمته العين"، ولكن حمل على النسب بذي وذات.. أو هي كل ما يخاف من فزع أو شر أو مس".
(307)الكليات ص866.
(308)المعجم المفصل 2/828.
(309)مقاييس اللغة ص603.
(310)المعجم الفلسفي 2/386.
(311)معجم المصطلحات ص369.
(312)المعجم الموسوعي ص97.
(313)تاج العروس 18/347-348.
(314)المعجم المفصل 2/798.
(315)مقاييس اللغة ص156.
(316)الكليات ص241.
(317)انظر عن السونتو معجم المصطلحات ص203-204 ومما جاء فيه:"السونتو هو قصيدة تشتم على أربعة عشر بيتاً، اخترعها شعراء بروفنسا أو إيطاليا في القرن الثالث عشر.
وهناك شبه اتفاق على أن أول من أجاد نظمه الشاعر الإيطالي لنتينو (كان حياً بين 1215 إلى 1233م)، وطوره بتراركا (1304-1374م) إلى شكله الذي انتقل به على يد مارو (1495-1544)، وإلى إنجلترا على يد وايت (1503-1542) وهنري هوارد إيرل ساري (1517-1547).
وكان السونتو في فرنسا يكتب أولاً ابياتاص عشرية المقاطع، ثم اثني عشرية على يد شعراء جماعة الثريا، وأصبح له شهرة خاصة في عهد الملك لويس الرابع عشر، وقد أشاد الشاعر بوالو بقدرته على التعبير عن معانٍ كثيرة ي أسطر قليلة برغم صعوبة نظمه.
ولما تكلم عن أنواعه العروضية قال: ويلاحظ أن هذه الأنواع الثلاثة كانت موضوعاتها غالباً الغزل.
أما ميلتصون (1608-1674) مبتدع المرحلة الرابعة، فقد وسع نطاقه ليشمل السونتو موضوعات جادة فلسفية أو دينية، كما فعل ذلك قبله بعض الشعراء الميتافيزيقيين.
(318)معجم المصطلحات ص96-97.
(319)المعجم المفصل في الأدب 1/195-196.
(320)الصواب البنيوي.
(321)المعجم الفلسفي 1/217-218.
(322)مقاييس اللغة ص277.
(323)تاج العروس 1/138.
(324)تاج العروس 19/334.
(325)المعجم الفلسفي 2/349-350.
(326)المعجم المفصل 2/767.
(327)انظر عنها معجم المصطلحات العربية في اللغة والأدب ص134-135.
(328)معجم المصطلحات ص338-340.
(329)كتاب الشعر بمجلة شعر العدد 12 ص93، وجوامع الشعر ص173-174.
(330)فن الشعر ص157-158.
(331)انظر الشفاء /فن الشعر ص168.
(332)فن الشعر ص151.
(333)إحصاء العلوم ص67.
(334)فن الشعر ص150.
(335)تلخيص الشعر ص158-162.
(336)مقاييس اللغة ص1024.
(337)تاج العروس 13/457-458.
(338)الكليات ص410.
(339)المعجم الموسوعي ص116.
(340)مقاييس اللغة ص158.
(341)المفردات ص148-149.
(342)قال أبو عبدالرحمن: ليس معنى ذلك أن بهج ضعيفة لغة، وإنما المعنى أن أبهج بالهمزة أبلغ وأعم إذا أراد المتكلم المبالغة والعموم.
(343)تاج العروس 3/300-301.
(344)مقاييس اللغة ص496.
(345)المفردات ص441-442.
(346)مقاييس اللغة ص490.
(347)أساس البلاغة ص306-307.
(348)تاج العروس 3/405-406.
(349)مقاييس اللغة ص546.
(350)مقاييس اللغة ص465.
(351)أساس البلاغة ص278.
(352)قال أبو عبدالرحمن: وهذا أقرب إلى الصحة، لأن الصيغة صيغة جمع، ولأن الزوقة جمع لمن ينقشون البيوت.
(353)تاج العروس 13/202-203.
(354)السفلى مفعول به.
(355)مقاييس اللغة ص431-432.
(356)أساس البلاغة ص259-260.
(357)مقاييس اللغة ص430-431.
(358)المفردات ص373.
(359)أساس البلاغة ص258-259.
(360)المعجم الموسوعي ص280.
(361)تاج العروس 13/177-178.
(362)مقاييس اللغة ص85-86.
(363)المفردات ص82.
(364)عمدة الحفاظ 1/116.
(365)التعريفات ص34.
(366) لأنه عرف بالمنافي والملائم.. وهما وصفان عامان لا يخصصان الألم واللذة بمعنييهما.
(367)الكليات ص174.
(368)انظر تاج العروس 16/25.
(369)المعجم الفلسفي 1/123-125و126.
(370)البيت لمجهول في رواية ابن الأعرابي، وتمامه -كما في تاج العروس 5/393 وتحشية المحقق-:
ولذ كطعم الصرخدي تركته * * * بأرض العدا من خشية الحدثان
وفي رواية ابن بري للراعي النميري، ونصه:
ولذ كطعم الصرخدي دفعته * * * عشية خمس القوم والعين عاشقه
وفي ديوان الراعي: الصرخدي طرحته.
(371)مقاييس اللغة ص935-936.
(372)التعريفات ص191.
(373)أي المؤلفون في الأفعال كابن القطاع.
(374)بل الفرق بينهما أن التذ ابلغ في حصول اللذة.
(375)تاج العروس 5/393-394.
(376)المعجم الفلسفي 2/282-283.
(377)المعجم الفلسفي ص/323.
(378)المعجم الموسوعي ص423.
(379)المعجم المفصل في الأدب 2/735-736.
(380)الموسوعة الفلسفية المختصرة ص419.
(381)التراجيديا المأساة، أو الكارثة، أو الحادث المفجع الذي يذهل المشاهد عن البكاء.
(382)أل الكوميديا مسرحية خفيفة للتسلية.. منها الاجتماعية، ومنها العاطفية، منها الساخرة.
(383)المعجم المفصل في الأدب 2/436-439.
(384)لا لبس في هذا التعبير، لأن الجد بمعنى الاجتهاد، فهو وصف تأكيدي للقصر، فإضافته من باب إضافة الصفة إلى الموصوف.. قال الزبيدي في تاج العروس 4/383:"وقولهم:"في هذا خطر جد عظيم" :أي عظيم جداً.
(385)المعجم الموسوعي ص125.
(386)المعجم الموسوعي ص32.
(387)قال أبو عبدالرحمن: الإله المعبود بحق واحد جل جلاله.
(388)المعجم الموسوعي ص188-189.
(389)قر الله الكوني ضرورة حتمية قد يجحدها الكافر ويكابدها بلسانه، ولكنه يخضع لها على الرغم منه واقعاً.
(390)المعجم الموسوعي ص226-227.
(391)المعجم الموسوعي ص240-241.
(392)المعجم الموسوعي ص294-295.
(393)المعجم الموسوعي ص296-297. وقال الدكتور ثروت عكاشه عن الميلودراما في معجمه قصيدة شعرية تصاحب كلامها المنطوق خلفية موسيقية.
ولقد طهرت خلال عصر النهضة محاولات لإحياء المسرحيات الإغريقية بمصاحبة النغم للكلام المنطوق.. وأهم النماذج الحديثة لاستخدام المشجاة بهذا المعنى هي ما قام به جورج بنده [1774م] ي مسرحيته "أريادني في ناكسوس" و"ميديا" ثم ريتشارد شتراوس وآرثر هونيغر في النصف الأول من هذا القرن.
وثمة معنى آخر شديد الشيوع للمشجاة هو المسرحية التي تعتمدفي تأثيرها على المواقف العاطفية الحادة أكثر مما تعتمد على بناء الشخصيات وتطويرها.. ويعزى هذا الاستخدام إلى جان جاك روسو في مسرحيته بيغماليون التي قدمت على المسرح سنة 1770، وكان يصاحب الحوار المنطوق لهذه المسرحية الرومانسية خلفية موسيقية.. على أن مشجاوات القرن التاسع عشر الشهيرة التي تعد مسرحية "إيست لين" نموذجاً كلاسيكياً لها لم تكن مصحوبة بالموسيقى.
وفي عهد السينما الصامتة في العقود الأولى من القرن الحالي كان ثمة عازف على الأورغن أو البيانو يعزف الموسيقى الملائمة مصاحبة للأفلام، لمضاعفة تأثير اللحظات الانفعالية.
كذلك تضم تمثيليات أوبرا الصابون خلفية موسيقية تهيج المشاعر والوجدان وفق مسيرة الأحداث أسى وفرحاً.. إلى غير ذلك.. وخاصة عندما تبلغ القمة من حل العقدة المسرحية".
(394)قال الدكتور عكاشة في المعجم الموسوعي ص338:"أوبرا: ومعناها الحرفي أعمال (جمع عمل) وهي قالب ابتكرته جماعة كاميراتا الفلورنسية بزعامة الكونت باردي عام 1600.
والأوبرا مسرحية شعرية مصحوبة بالموسيقى يجري فيها الحوار ملحناً وينشد إما فردياً أو جماعياً بواسطة الكورس على غرار ما تخيلوه عن التراجيديات اليونانية، فغذا بهم يصلون خلال محاولتهم العفوية إلى خلق تموذج مسرحي جديد سموه أوبرا، وهو القالب الذي قدموا فيه أسطورة يوريديكيالتي كتب موسيقاها جاكومو بيري، والتي احتوت البذور الأولى لجميع عناصر الأوبرا التي لحقها التطوير فيما بعد، وهي تقدم عدداً من المواقف الدرامية الطويلة فضلاً عن نصوصها الحوارية ومشاهدها المسرحية، وتنتهي عادة بخاتمة سعيدة.. ربما على العكس من النص الأصلي المكتوب، أو بخاتمة فاجعة.. على حين تقوم الموسيقى بالارتقاء بالتعبير الدرامي عن طريق تكثيف الشحنة الانفعالية على نهج المنهج الشعري في تعبيره عن المشاعر".
(395)قال الدكتور ثروت في معجمه المذكور ص455-456 عن أنواع الاوركستر:"الاوركستر سيمفوني مجموعة من عازفي الآلات الموسيقية مدربة على العزف الرفيع.. تختلف عن أوركستر الحجرة ذي الحجم الصغير، وأوركستر الوتريات، والأوركستر الخفيف الذي يقوم بعزف الموسيقى الخفيفة، وأوركستر المسرح الذي يشابه الأوركستر السيمفوني إلا أن أفراده أقل عدداً.. فضلاً عن أنه يضم آلة الساكسفون التي لا يضمها الأوركستر السيمفوني بين آلالته.
أما إذا تشكل فريق من العازفين حول نوع واحد من الآلات مثل آلات النفخ أو أية آلات أخرى فلا يسمي حينئذ أوركستر وإنما فرقة موسيقية.
والجدير بالملاحظة أيضاً أن الأوركستر الفيلهارموني ليس نوعاً مختلفاً عن الأوركستر السيمفوني، إذ إن معناه باليونانية هو "صديق لهارمونية".. وعلى هذا فليس لفظ "الفيلهارموني" إلا مجرد حية تكنى بها بعض الأوركسترات.
وعلىالرغم من أن المؤلفين الموسيقيين قد يختلفون فيما يستخدمون من أنواع وأعداد الآلات الموسيقية إلا أن تكوين الأوركستر عادة لا يخرج عن مجموعات الآلات الاربع التالية: آلات النفخ، والآلات النحاسية، وآلات الإيقاع أو النقر، والوتر الهارب التي لا تنتمي إلى أي من هذه الفصائل".
(396)المعجم الموسوعي ص314.
(397)ولعل هذا أصل تسمية السامري في بعض فنوننا الشعبية، وقد ذكرت في بعض المناسبات أن الصحة كلمة السامر بدون ياء النسبة.
(398)معجم المصطلحات ص167-168.
(399)مقاييس اللغة ص1004.. وقال في تاج العروس 13/469:"قال ابن فارس: عندنا أن تنوق من قياس التركيب، وهم يشبهون الشيء بما يستحسنونه، فكأن تنوق مقيس على اسم الناقة، وهي عندهم من أحسن أموالهم.. قال: ومن قال: إن تنوق خطأ، فقد غلط".
(400)معجم المصطلحات العربية في اللغة والأدب ص135.
(401)معجم المصطلحات ص135.
(402)معجم المصطلحات ص135.
(403)المعجم المفصل في الأدب 1/321.
(404)المعجم المفصل 2/321.
(405)مقاييس اللغة ص94-95.
(406)بفتح الهمزة، وكسرها.
(407)تاج العروس 13/11-13.

نشر بتاريخ 05-02-2007  


أضف تقييمك

التقييم: 2.23/10 (194 صوت)


 



مسابقة إبداع

للمزيد أنقر على الصورة


أعداد رؤى

العدد السادس عشر

أنقر على الصورة لتكبيرها

العدد الخامس عشر

أنقر على الصورة لتكبيرها

العدد الرابع عشر

أنقر على الصورة لتكبيرها


بريد الأعضاء

اسم المستخدم

الرقم السري


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.adabihail.com - All rights reserved


لجان النادي | أخبار النادي | إصداراتنا | رؤى | الرئيسية